أصابته حالة نادرة من البلوغ.. رضيع هندي يغطي الشعر كامل جسده وقوته العضلية زادت بشكل كبير

تم النشر: تم التحديث:
INFANT
GETTY IMAGES

فسر العلماء حالة الطفل الهندي الرضيع الذي يبلغ من العمر سنة واحدة ولكن نما شعر عانته وظهرت عليه أعراض احتياجات جنسية، بأنها نتيجة لحالة هرمونية نادرة.


بلوغ مبكر


يُعرف الطفل باسم أكاش، ومستوى هرمون التستوستيرون لديه يعادل مستوى الهرمون لدى شاب في الخامسة والعشرين من عمره، وهذا يعني أن لديه أعضاء تناسلية كبيرة الحجم، وشعراً على وجهه وجسمه كما بدأ صوته في الخشونة.

يقول الأطباء الآن إنه يعاني من حالة "بلوغ سابق لأوانه"، وهي الحالة التي يُوصف بها أي طفل يبلُغ قبل سن السابعة أو الثامنة.

لاحظ والدا أكاش أن ثمة شيئاً غريب في طفلهما منذ كان عمره ستة أشهر، فقد أخذت أعضاؤه التناسلية في النمو بطريقة غير طبيعية، بينما كانت بقية جسمه صغيرة جداً بالمقارنة مع الأطفال الآخرين في نفس عمره.

قالت والدة الطفل الذي لم يتم الكشف عن اسمه بالكامل لصحيفة هندوستان تايمز "كنا نظن أنه مجرد طفل كبير الحجم، لذا لم نأخذه إلى الطبيب. ولكن بإتمامه لسنته الأولى، كان من الواضح أن هناك شيئاً خاطئاً. وأيضاً قالت والدة زوجي -التي اعتنت بالعديد من الأطفال في العائلة- أن نموه بدا غير طبيعي. وحينها ذهبنا به إلى الطبيب".


حالة مشابهة


يُعتبر "البلوغ السابق لأوانه" حالة نادرة، لكنها حصلت من قبل، فأصغر أم مُعاصرة وتُدعى لينا ميدينا أنجبت طفلاً وهي في سن خمس سنوات وسبعة أشهر في بيرو عام 1939، وأصبحت مشهورة عالمياً في ذلك الوقت.

ظن والداها في بداية الأمر أن كبر حجم بطنها كان بسبب ورم ما. ولكن عندما فشلت الأدوية في علاج الأمر، أخذها والدها إلى المستشفى. وبعد شهر واحد فقط، أذهلت العالم بإنجابها لصبي، وبذلك أصبحت أصغر أم في التاريخ في عمر خمس سنوات وسبعة أشهر فقط.

قال فشاكاهي روستاجي -طبيب أكاش- لصحيفة هندوستان تايمز: 'البلوغ السابق لأوانه يشكل صدمة للأطفال في هذا السن ويجعلهم عنيفين، فقد زادت قوته العضلية بشكل كبير، لدرجة أنه حتى والداه لم يتمكنا من السيطرة عليه".

ثمة خطر آخر وهو أن الطفل سوف يتوقف عن النمو قبل الأوان، وبالتالي سيبقى في طول 3 أو 4 أقدام طوال حياته. قال الأطباء إنهم يعطون الرضيع أدوية لتخفيف أعراض حالته، على الأقل حتى يصبح كبيراً بما يكفي لفهم حالته.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.