"سأبقى أقاتل حزب الله طالما بقي فارسياً".. وزير العدل اللبناني المستقيل: لبنان لن يكون إيرانياً

تم النشر: تم التحديث:
ASHRAF RIFI
Lebanon's Justice Minister Ashraf Rifi speaks in his office in Beirut in this May 8, 2014 file photo. Rifi on February 21, 2016 announced his resignation, blaming political rivals Hezbollah and their allies for the country's political crisis, which has seen it without a president for 21 months and paralysed state institutions. REUTERS/Mohamed Azakir | Mohamed Azakir / Reuters

قال وزير العدل اللبناني المستقيل أشرف ريفي الإثنين 30 مايو/أيار 2016، إنه لن يسمح بأن يكون لبنان إيرانياً، وشدد على أنه سيبقى يقاتل حزب الله سياسياً وحضارياً وإعلامياً طالما بقي الحزب "مشروعاً إيرانياً فارسياً".

تصريحات ريفي جاءت في مؤتمر صحفي عقده في مدينة طرابلس، بعد إعلان اكتساح لائحته مجلس بلدية المدينة في انتخابات أمس.

وأضاف ريفي: "لن نقبل أن يسيطر على المجلس البلدي شركاء حزب الله"، مستطرداً: "لقد دعمت لائحة قرار طرابلس التي تمثل شبيبة المدينة، ولم أطلب شيئاً أو اسماً لي".

وأشار الوزير السابق إلى أن طرابلس كانت وستبقى مدينة العيش المشترك، وقال "سنحافظ على تراثها، ونحن مصرون على العيش معاً مسلمين ومسيحيين شيعة وسنة وعلويين"، مجدداً انتقاده لـ"السلاح غير الشرعي (لحزب الله)".

وتوجه إلى الحزب قائلًا "أنت كمشروع إيراني فارسي سأبقى أقاتلك سياسياً وحضارياً وإعلامياً، ولن نسمح للبنان أن يصبح إيرانياً ولن أستسلم ولن أعطي تكليفاً شرعياً لذلك".

ويسود توتر بين ريفي وحزب الله بسبب تبعية الأخير لإيران، وكان ريفي قدم استقالته من الحكومة في 21 فبراير/شباط 2016، مطالباً الحكومة بـ"تقديم اعتذار للمملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، والاستقالة، قبل أن تتحول إلى أداة كاملة بيد حزب الله".

وأعلنت السعودية، قبلها بيومين "إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، وقدرها 3 مليارات دولار أميركي، إلى جانب مليار دولار أميركي مخصصة لقوى الأمن الداخلي في البلاد"، وذلك بعد أن قامت الرياض "بمراجعة شاملة" لعلاقاتها مع لبنان.

وتتهم السعودية، حزب الله، بالولاء لإيران، والهيمنة على القرار في لبنان، وتنتقد تدخّله العسكري في سوريا، للقتال إلى جانب النظام السوري منذ 2012، وأدرجت عدداً من عناصره على قائمة "الإرهاب".

وحول رئاسة الجمهورية الشاغرة منذ أكثر من سنتين، قال ريفي "إذا كان المطلوب أن يكون الرئيس عسكرياً فأرى قائد الجيش العماد جان قهوجي رئيساً".

والأحد قبل الماضي أُجريت المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية في محافظتي "الجنوب" و"النبطية" (جنوب)، في حين أُجريت المرحلة الثانية في محافظة "جبل لبنان" (وسط غرب) في 15 مايو/أيار الجاري، وأُجريت المرحلة الأولى في الـ8 من الشهر ذاته في محافظات "بيروت" (غرب)، و"البقاع"، و"بعلبك الهرمل" (شرق).

ومع انتهاء المرحلة الرابعة أمس الأحد، يكون اللبنانيون قد انتخبوا في كافة أنحاء لبنان 1027 بلدية، و2500 مختار.
وتشهد لبنان انتخابات بلدية كل ست سنوات، يتنافس فيها شخصيات من المستقلين والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، وكانت آخر انتخابات من هذا النوع أُجريت عام 2010.