كاميرون متحدثاً عن خان: فخور بأن أكون مع ابن سائق حافلة يعتز بأنه مسلم ويصبح رئيس أعظم مدينة على وجه الأرض

تم النشر: تم التحديث:
CAMERON AND SADIQ KHAN
LONDON, UNITED KINGDOM - MAY 30: Prime Minister David Cameron makes a joint appearance with Mayor of London Sadiq Khan as they launch the Britain Stronger in Europe guarantee card at Roehampton University on May 20, 2016 in London, United Kingdom. The 'guarantee card' lists five pledges should Britain remain in the EU, including the protection of workers' rights, full access to the single market and stability for Britain. U.K voters go to the polls on June 23 to vote in a referendum on the conti | WPA Pool via Getty Images

وضع رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، خلافه مع رئيس بلدية لندن صادق خان جانباً، وأطلق الرجلان دعوة مشتركة الإثنين 30 مايو/أيار 2016 لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، مع تصاعد الهجمات ضد كاميرون من داخل حزبه.

وصرح كاميرون في تجمع لحملته لدعم البقاء في الاتحاد الأوروبي في لندن، أنه ورئيس البلدية الجديد يؤيدان احتفاظ بريطانيا بعضويتها في الاتحاد "لأننا نحب بلدنا ونريد أن تكون على أفضل ما يكون"، وذلك بعد أسابيع من اتهامه لخان بأنه ظهر مراراً مع متطرفين إسلاميين.

وقال كاميرون "أنا فخور بأن أكون هنا مع رئيس بلدية لندن العمالي".

وأضاف "إنه ابن سائق حافلة، وهذا يدل على شيء مهم في بلدنا، وهو أنه خلال جيل واحد فإن شخصاً يعتز بأنه مسلم وبريطاني ولندني استطاع أن يصبح رئيس بلدية أعظم مدينة على وجه الأرض".

والشهر الماضي وصف نواب من حزب العمال كاميرون بأنه عنصري، بعد أن قال أمام البرلمان إنه "قلق" بشأن مرشح الحزب المعارض لمنصب رئيس البلدية "الذي ظهر مراراً وتكراراً" مع "متطرفين".

وأقر خان بدوره أن هناك "العديد من الأمور التي سنختلف أنا ورئيس الوزراء عليها" إلا أنه قال "عندما يكون في مصلحة لندن أن يعمل رئيس بلدية لندن والحكومة معاً بشكل وثيق، فسنعمل معاً بشكل وثيق".

وفيما يعمل كاميرون على بناء جسور مع الخصوم السابقين، يتزايد الانشقاق بين صفوف حزبه حيث طالبه عدد من نواب الحزب في البرلمان بالاستقالة حتى لو صوتت البلاد لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي سيجري في 23 حزيران/يونيو.