حجاب بطلة الكعك البريطاني لم ينج من العنصرية.. ناديا حسين تروي معاناتها مع الإسلاموفوبيا

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

قالت البريطانية المسلمة ناديا حسين التي فازت بمسابقة خبز الكعك البريطانية The Great British Bake Off في عام 2015، إن الإسلاموفوبيا تزداد سوءاً مع كل اعتداء إرهابي يقترفه متطرفون إسلاميون.

وكان اسم ناديا حسين قد ذاع في أوساط الجمهور البريطاني-بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية- عندما شاهدها 13 مليون متفرج حين توجت بطلة موسم 2015 من برنامج مسابقة خبز الكعك البريطانية The Great British Bake Off.

فمنذ ذلك الحين أصبحت ناديا علماً مشهوراً في البلاد لتكتب مقالات صحفية وتبرم عقوداً لكتب الطهي وتظهر في برامج تلفزيونية متنوعة منها ظهورها ضيفة على فريق مذيعات برنامج Loose Women الحواري النسائي، فضلاً عن اضطلاعها بمهمة خبز كعكة عيد ميلاد الملكة إليزابيث الـ90.


حجابها


ورغم شهرتها الواسعة وكونها وجهاً محبباً على الشاشة البريطانية، إلا أن حسين تعرضت للاعتداء والإساءة بسبب دينها وحجابها على الإنترنت، كما كشفت أنها في شهر يناير/كانون الثاني 2016استدعى الأمر حضور الشرطة إلى منزلها على خلفية اعتداء.

كما قالت حسين أن التمييز العنصري والتحامل الذي تتعرّض له تزداد كميته مع كل اعتداء إرهابي يقترفه متطرفون إسلاميون.

ففي حديث لها مع مجلة The Times قالت "بعد كل هجوم إسلامي أخرج من بيتي متوجسةً كأنما تظلني غمامة سوداء من النحس. فإن كنت على القطار يجلس الكل بعيداً عني، لو كانت معي حقيبة أو كيس فحدث ولا حرج. لقد تعرضت للدفع بغلظة أثناء انتظار الباص، كما ألقيت علي أشياء."

كما صرحت حسين أنه بعد اعتداءات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 والتي نفذها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) تعرض أخوها للإهانة والتجريح اللفظي.

بيد أنها متفائلة بمستقبل المملكة المتحدة لأنها حسب قولها "مجتمع مندمج تمثل الفئة السلبية فيه أقلية".


زوجها يكوي الثياب


وكان زوج حسين، واسمه عبدال، يدعمها بجانبها طوال حلقات البرنامج مع أطفالهم الثلاثة الصغار. وكان زواج ناديا بعبدال زواجاً تقليدياً قبل 11 عاماً، وتقول حسين كذلك أن زوجها واجه استياءً من جانب المسلمين المحافظين التقليديين نظراً لأن أدوار الزوجين تتسم بالعصرية والحداثة.

فقد قالوا عنهما "ألا يملك زوجها أن يصرف وينفق عليها فدفعها إلى العمل؟" بيد أن حسين تقول أنهم رغم وصفهم له بأنه لا يتحلى بالرجولة إلا أن ذلك لم يؤثر فيه أو يحزنه".

وختمت قائلة "في ثقافتي ليس من الطبيعي لرجل أن يقوم بأعمال البيت، ففي الليلة الماضية مثلاً كنت مستلقية على السرير أتسلى على تويتر، فيما كان هو يكوي الثياب بجانب السرير، ولو أن أحد الكبار من عائلتي شاهدنا حين ذاك لربما توفي فوراً بالسكتة القلبية!"

-هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.