معارضون عراقيون بينهم أيزيديون يطالبون بإنقاذ الفلوجة من داعش والميليشيات الشيعية

تم النشر: تم التحديث:
IRAQ
SOCIAL MEDIA

أعلنت مجموعة من المعارضين العراقيين الأحد 29 مايو/أيار عن إنشاء مجموعة سياسية جديدة طالبت بعقد مؤتمر دولي حول العراق.. معتبرة أنه لا فرق بين داعش والميليشيات الشيعية الطائفية التي تحاصر الفلوجة، بقيادة القائد بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأطلق المشاركون في هذا الاجتماع في باريس الذي عقد برئاسة الزعيم العشائري السني الشيخ جمال الضاري على التجمع، اسم "المشروع الوطني العراقي".

ودعا الضاري في مؤتمر صحفي عقده في ختام الاجتماع، إلى "عقد مؤتمر دولي حول العراق" مضيفاً "يحق للعراقي أن يخاطب المجتمع الدولي لتدويل قضيته، نجاحنا في عقد المؤتمر يعني أننا على الطريق الصحيح، ولا نرى مصلحة في مخاطبة العملية السياسية الفاشلة التي يأكلها الفساد".


المالكي وداعش


وأوضح أن "داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) منظمة إرهابية، والممارسات الطائفية لحكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، هي المغذي للإرهاب، مضيفاً "نعمل على تخليص العراق من كل أشكال الإرهاب، سواء كان داعش أو الميليشيات".

واعتبر بيان صدر في نهاية الاجتماع، الذي انعقد يومي السبت والأحد، أن "تشكيل المشروع الوطني العراقي ككيان سياسي جامع لقوى المعارضة العراقية هو نقطة شروع تاريخية، هدفها تشكيل عملية سياسية وطنية قائمة على مرتكزات وأسس جديدة تنبذ الطائفية والمحاصصة وترفض كل أشكال الإرهاب والارتهان للقوى الأجنبية أياً كانت".

واعتبر البيان أن "العملية السياسية الراهنة في العراق لم تعد قابلة للاستمرار وهي تمثل سبباً مباشراً لمعاناة العراقيين ولدخول قوى الإرهاب وتردي أوضاع الدولة وغياب الخدمات والفوضى وانعدام الأمن".


الأيزيديون


ويضم "المشروع الوطني العراقي" معارضين في المنفى وفي الداخل بحسب قادته، بينهم الكثير من السنة. ومن بين الشخصيات التي شاركت في الاجتماع الأمير أنور معاوية زعيم طائفة الأيزيديين.

واعتبر الشيخ الضاري أن "ما يحدث في الفلوجة اليوم إبادة فعلية والقصف لا يميز أحداً، وبدلاً من حماية المدنيين تفرض الحكومة عليهم عقاباً جماعياً".

وقال إن الفلوجة "محاصرة من قبل الميليشيات (الشيعية) وقاسم سليماني "في إشارة إلى مسؤول العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني "الذي يقود المعارك".

وختم أن "الطريقة التي تقاتل فيها الحكومة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي هو تنظيم إرهابي، لا تؤدي سوى إلى تغذية الإرهاب".