10 آلاف يورو نصيبك إذا كنت لاجئاً بهولندا.. تعرف على رد فعل السكان الأصليين

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES IN THE NETHERLANDS
PIROSCHKA VAN DE WOUW via Getty Images

ظهرت حالة من الغضب لدى بعض الهولنديين بعدما اكتشفوا قيام بعض البلديات المحلية بتقديم مبالغ تصل إلى 10 آلاف يورو للاجئين، من أجل شراء الأثاث وغيرها من الضروريات، بحسب ما أشارت إليه تقارير إعلامية محلية.

وبحسب مقال نشرته صحيفة Brabants Dagblad الهولندية اليومية، يستطيع طالبو اللجوء الذين وُزعوا بالفعل على مدن بعينها في هولندا، أن يحصلوا على مبالغ تصل إلى 10 آلاف يورو لشراء الأثاث المنزلي.

وفي حديثها مع السلطات المحلية، وجدت الصحيفة أن هذه المبالغ تختلف بين بلدية وأخرى، حيث تمنح مقاطعة أويسترفايك في الجنوب مبلغاً قدره 10,602 يورو لكل أسرة بها طفلان، بينما في بلديات أخرى مثل بيرنهيزه وسخايندل وسينت ميخيليسخيستل، ربما لا يتجاوز ما تحصل عليه الأسرة ذاتها 3500 يورو، في حين تقدم بلدية بوكل القيمة الأقل، حيث يصل المبلغ إلى 2200 يورو فقط.
وتشير خريطة تفاعلية أعدها الموقع للمبالغ التي يحصل عليها اللاجئون في كل ولاية، إلى أن متوسط ما تحصل عليه الأسرة في أغلب المدن هو 3500 يورو.


منح أم قروض


وتشير خريطة أخرى أعدتها الصحيفة، إلى أن أغلب تلك المنح هي عبارة عن قروض جزئية، يكون على اللاجئين تسديد جزء منها، بل وسدادها بشكل كامل في أغلب المدن الشمالية، في حين لا يتم إعفاء اللاجئين منها بشكل كامل سوى في 4 بلديات هي: أويسترفايك، وتيلبورغ، وهيلفارنبيك، وألفن- كام.

وقالت إيستر باليغويين، المتحدثة باسم بلدية بوكل، إن تلك المبالغ حُسبت من قبل البلدية على أساس الحد الأدنى المطلوب في كل مدينة، وأن هذه المبالغ تُمنح كقرض يقوم اللاجئون برده فيما بعد.

وذكرت الصحيفة المحلية أيضاً أن بعض البلديات تطلب من اللاجئين رد هذه المبالغ، في حين أن البعض الآخر الأكثر سخاءً مثل أويسترفايك تقدمها كـ"هدية" لهم.


تمييز


وكان خيرت فيلدرز، زعيم حزب "من أجل الحرية" الشعبوي اليميني، قد وصف الأمر بأكمله بأنه "تمييز" يُمارس بحق المواطنين الهولنديين، ودعا نائب رئيس الوزراء لودفيك آشر والنائب العام الهولندي لحل هذه المسألة، حيث كتب في تغريدة على موقع تويتر "إلى آشر والنائب العام، لماذا لا تتم معالجة هذا التمييز؟ هل تقولون نعم لـ"اللاجئ" ولا للهولندي؟

وهاجم العديد من الهولنديين الحكومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفوا قرارها بـ"السخيف والأحمق".
فقال أحد المغردين على موقع تويتر "يالها من إشارة سيئة إلى هؤلاء الناس.. إذا كان هؤلاء يحصلون عليهم مجاناً فيجب أن يحصل الآخرون على ذلك مجاناً أيضاً".

يُذكر أن مدينة أويسترفايك تحديداً قد واجهت انتقادات واسعة حول كونها تلعب دور "سانتا كلوز" بالنسبة للاجئين، في حين يعيش بعض السكان الأصليين تحت خط الفقر، بحسب ما ذكره المعلقون.

وأشار تقرير الصحيفة أيضاً إلى تصريحات عدة جمعيات خيرية أكدت أن مبلغ 2000 يورو هو مبلغ كاف لتتمكن الأسر من الوقوف على قدميها في هولندا، كما صرح متحدث باسم شركة أيكيا للأثاث أن مبلغ 10 آلاف يورو يمكن أن يستخدم لشراء "وفرة" من الأثاث الجيد من متاجر الشركة.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Russia Today. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.