أحرقوا علم الاتحاد الأوروبي وهاجموا اللاجئين.. بريطانيون يتظاهرون ضدّ بقاء بلدهم في منطقة اليورو

تم النشر: تم التحديث:
UK AND EUROPE
social media

أحرق نحو ثلاثين متظاهراً من اليمين المتطرّف في بريطانيا علم الاتحاد الأوروبي، خلال تجمّع في مدينة دوفر البريطانية الواقعة قبالة مدينة كاليه الفرنسية، السبت 28 مايو/ أيار 2016، حيث يقيم آلاف المهاجرين الذين يأملون بدخول الأراضي البريطانية.

وانتشر عناصر من الشرطة حول المتظاهرين الذين ساروا على شاطئ ميناء دوفر الواقع على الجانب الآخر من بحر المانش. وحمل أحدهم علم بريطانيا وقد كتب عليه "اللاجئون غير مرحّب بهم".

النائب عن مدينة دوفر تشارلي إيلفيك، قال إن "المتظاهرين من اليمين المتطرف لم ينجحوا في محاولتهم إغلاق ميناء دوفر"، مضيفاً: "اضطرابات كثيرة بسبب عدد ضئيل جداً من الأنانيين".

وجرت تظاهرة مضادة حملت خلالها امرأة لافتة كتب عليها "العنصرية تضرّ الجميع".

والهجرة أحد العناوين الرئيسية للجدل الذي تشهده بريطانيا قبل أقل من أربعة أسابيع من الاستفتاء المقرّر في 23 يونيو/ حزيران حول بقاء لندن في الاتحاد الأوروبي.

وينقسم الشارع البريطاني بين مؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي، ورافضٍ له، ويسعى قادة التيارين إلى كسب أكبر عدد ممكن من الأصوات لتأييدهم في الانتخابات.

ويسود خطابٌ قائم على تخويف الناخبين في بريطانيا سواء من آثار الابتعاد عن الاتحاد أو البقاء فيه، وبعد تحذيرات السياسيين، يرفع مؤيدون لخروج بريطانيا لافتاتٍ يحذّرون فيها من أن تركيا ستدخل الاتحاد الأوروبي، داعين إلى "التصويت بـ لا على بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد".