فرّوا من "داعش" شرق حلب فلاحقهم إلى شمالها.. التنظيم يتسبب في تهجير 40 ألف أسرة سورية

تم النشر: تم التحديث:
DISPLACED SYRIAN FAMILIES
A Syrian refugee (2nd L) from the town of Deir al-Zor reunites with members of his family who arrived aboard the Blue Star 1 passenger ship at the port of Piraeus, near Athens, Greece, March 1, 2016. REUTERS/Alkis Konstantinidis | Alkis Konstantinidis / Reuters

تسببت الهجمات التي يشنها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على المناطق المحيطة بمدينة أعزاز شمالي حلب، في تهجير عشرات الآلاف من الأسر السورية.

وقال مسؤول مخيمات اللاجئين في منطقة أعزاز، بهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، أحمد خطيب، إن "الهجمات الأخيرة لداعش على محيط مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي دفعت أكثر من 40 ألف أسرة للهجرة، وحصرهم في منطقة لا تتجاوز 4-5 كيلومترات مربعة".

وأكد خطيب أن مخيم "الهلال" بالكامل وأكثر من نصف النازحين في مخيم "سجو للأرامل والمسنين والأيتام" شمال حلب، غادروه، وأوضح أن النازحين في هذه المنطقة بالأصل هربوا من هجمات تنظيم داعش، التي شنها قبل شهر ونصف الشهر على مخيم الحرمين شرقي حلب.

ومنذ أمس اشتدت هجمات التنظيم، فاضطر أكثر من نصف سكان مخيم سجو إلى الهرب من قذائف "داعش" العشوائية.

وأوضح مسؤول مخيمات اللاجئين أنه بسيطرة "داعش" على بلدتي كفر كلبين وجبرين بريف حلب الشمالي أصبحت منطقة مارع، التي يقطنها 15 ألف مدني تحت حصار تنظيم داعش، وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)، داعياً إلى إنهاء الحصار بأسرع وقت ممكن لمنع حدوث كارثة إنسانية، على حد وصفه.

وكان "داعش" شن فجر أمس هجوماً واسعاً سيطر من خلاله على عدد من القرى شرق وجنوبي مدينة أعزاز، وتمكّن من قطع طريق الإمداد الوحيد لمارع من الأخيرة (أقصى شمالي سوريا) والمناطق المتبقية تحت سيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي.