سائحة سويدية تلتقط صورةً في المغرب تحظى باهتمامٍ كبير في بلدها.. تعرّف على قصتها

تم النشر: تم التحديث:
ALMGHRB
المغرب | social media

القصة بدأت بشابة سويدية هي جوانا نوردن والتي تبلغ من العمر 27 عاماً، وتقطن بالعاصمة السويدية ستوكهولم، والتي اختارت المغرب كوجهة سياحية لها، وتحديداً مدينة أغادير الساحلية على المحيط الأطلسي جنوب المغرب.

جوانا عند وصولها مدينة أغادير فعلت ما يفعله كل السياح خرجت لتتجوّل في شوارع المدينة وأسواقها حاملةً آلة تصوير، وأثناء تواجدها بوسط المدينة بشارع أحمد أخنوش، والذي لايزال أغلب ساكني مدينة أغادير يعرفونه باسمه القديم، شارع مراكش، تفاجأت بصورة مألوفة لديها على لوح إعلاني كبير فوق أحد المحلات التجارية.

في البداية رفضت تصديق الأمر، فهل فعلاً هذه الصورة هي للأمير دانيال زوج ولية العهد السويدية الأميرة فكتوريا.

وعبّرت عن استغرابها، فهل يشارك الأمير دانيال في إشهار للنظارات الطبية بالمغرب؟ ولطرافة وغرابة الأمر التقطت السائحة السويدية صوراً للإعلان، وسارعت بوضعها على حسابها على موقع إنستغرام وتقاسمت الصور مع العائلة الملكية السويدية فوق الموقع، مضيفةً جملةً مازحة حول هل فعلاً الأمير دانيال يشتغل في مجال الإعلان.

جوانا لم تتلقَّ أيّ رد من الأسرة الملكية ولكن الصورة انتشرت على الشبكات الاجتماعية للسويديين، الذين تعاملوا مع الأمر في تعليقاتهم بأشكالٍ مختلفة، وإن كان أغلبها تعليقات مازحة حسب القصة التي يرويها موقع (expresen.se) السويدي.


ليست أول مرة


الموقع ذكر في متابعته لهذه القصة الطريفة أنها لم تكن المرة الأولى، إذ سبق لصورة الزوج الملكي السويدي الأمير دانيال وزوجته الأميرة فكتوريا، أن ظهرت فوق لوحٍ إعلاني عملاق في منطقة كانطون الصينية الخريف الماضي.

ويذكر الموقع أنه تواصل مع المسؤولة عن محكمة الاتصال السويدية، مارغريث توغرين، فنفت علمها بالواقعة، ولكنها أكدت أن المحكمة تكلّف مستشارين يقومون بالتحقيق في الأمر للتأكّد من صحته، وهو ما قاموا به في الواقعة الصينية، حسب مارغريت، عندما اتصلوا بالشركة الصينية التي أكدت لهم أنها وقعت ضحية خداع.


أمر معتاد في المغرب


في المغرب اهتمت مواقع إخبارية قليلة بهذه الواقعة الطريفة، ولم يكن للأمر ردّ فعل حقيقي على الشبكات الاجتماعية، ربما لكون المواطنين في المغرب تعودوا رؤية مثل هذا النوع من اللوحات الإعلانية في شوارعهم، والتي تحفل بنجوم من مختلف بقاع العالم دون أن يتساءل أحدٌ عن مدى شرعية وقانونية الأمر.

فأغلب الصور التي يتمّ استعمالها في اللوحات الإعلانية بالمغرب يكون مصدرها شبكة الإنترنت دون أن تتحرّى مطابع هذه اللوحات عن صاحب الصورة، وتكتفي بأن تكون الصورة مناسبة للمنتج المراد إنتاج اللوح الإعلاني لفائدته.

وحاولت "هافينغتون بوست عربي" التواصل مع صاحب محل النظارات الطبية الذي أصبح شهيراً في السويد، لكننا وجدنا المحل التجاري مغلقاً وعلمنا أنه لم يفتح أبوابه منذ مدة تقارب الـ4 أشهر، وصاحبه غادر المدينة دون أن يكلّف نفسه عناء تغيير الديكور الخارجي لمحله، وحتى الرقم الهاتفي الموجود على اللوحة الإعلانية لا يعمل وهو ما حاول الموقع السويدي الذي احتفى بهذه القصة الطريفة فعله كذالك دون جدوى.