الاستخبارات الأميركية مولت "مصبغتها الخاصة".. خالة زعيم كوريا الشمالية تعيش في أكثر الدول عداءً له

تم النشر: تم التحديث:
KIM JONG UN
North Korean leader Kim Jong Un watches parade participants from a balcony at the Kim Il Sung Square on Tuesday, May 10, 2016, in Pyongyang, North Korea. Hundreds of thousands of North Koreans celebrated the country's newly completed ruling-party congress with a massive civilian parade featuring floats bearing patriotic slogans and marchers with flags and pompoms. (AP Photo/Wong Maye-E) | ASSOCIATED PRESS

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الجمعة 27 مايو/ أيار 2016، أن كو يونغ-سوك خالة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تعيش في مدينة نيويورك بأميركا، حيث تدير مصبغةً منذ فرارها في العام 1998.

وتعيش كو مع زوجها ري غانغ وأبنائهما الثلاثة بأسماء مستعارة، هي شقيقة كو يونغ-هوي إحدى زوجات الزعيم الراحل كيم جونغ إيل ووالدة كيم جونغ أون.

وكان الزوجان قريبين من السلطة الشيوعية في كوريا الشمالية، وأرسلا إلى سويسرا للاهتمام بأعضاء من الأسرة الحاكمة في كوريا الشمالية بمن فيهم كيم جونغ-أون، خلال دراستهم في هذا البلد.

الصحيفة الأميركية نقلت عن كو، أن كيم جونغ-أون "لم يكن يثير المشاكل لكنه كان يُستفز بسهولة ولا يتسامح". وأضافت "عندما كانت والدته تؤنبه لأنه يفرط في اللعب ولا يدرس بشكلٍ كاف، لم يكن يرد بل كان يحتجّ بطرق أخرى مثل الإضراب عن الطعام".

وأوضحت كو، أن كيم جونغ-أون ولد في 1984 وليس في 1982 أو 1983 كما يعتقد، وهذا يعني أنه كان في السابعة والعشرين من العمر فقط عندما تولّى القيادة في 2011 خلفاً لوالده على رأس كوريا الشمالية.

وذكرت أن ابنها مولود في السنة نفسها وأن الصبيين كانا يلعبان معاً. وقالت للصحيفة الأميركية إنه "كان هو وابني صديقين في اللعب منذ ولادتهما".

وأضافت أن الصبي كيم جونغ -أون كان مهووساً بكرة السلة. مشيرةً أنه عندما بدأ يمارس هذه الرياضة تحولت إلى هاجس له، وقالت: "كان ينام وبقربه كرة السلة".

ومعروف عن كيم جونغ-أون إعجابه بمايكل جوردان نجم كرة السلة الأميركية، واستقبل النجم الآخر دينيس رودمان مرات عدة منذ أن تولى السلطة.

وأوضحت كو أنها كانت تعرف منذ 1992 أنه سيتولى السلطة خلفاً لوالده، موضحة أن الإشارة إلى ذلك كانت بزة عسكرية لجنرال قدمت له في عيد ميلاده الثامن، بينما انحنى أمامه أعضاء السلطة العسكرية الكورية الشمالية.

ولم يعرف سبب فرار كو إلى الولايات المتحدة حيث وصلت مع زوجها بعد حضورهما إلى سفارة الولايات المتحدة في برن.

وبعد استجوابهما لأشهر، نقلا إلى الولايات المتحدة إلى موقع "يبعد بضع ساعات عن نيويورك" حيث بدأا حياة جديدة بأسماء جديدة - لم تكشفها واشنطن بوست -، وأنشأا شركة لغسل الملابس بمساعدة مالية من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).

وأجرت الصحيفة مقابلة معهما في منتزلهما في نيويورك. ويدرس أبناء كو الثلاثة في الجامعات ويعملون بالولايات المتحدة.

ومع أن الزوجين ما زالا يتعاونان مع السي آي إيه، أكّد ري غانغ أنه لم يكشف أي سرٍّ عن بلاده للولايات المتحدة.

وقال إن وكالة الاستخبارات المركزية "كانت تعتقد أننا نعرف أسراراً". وأضاف "كلّ ما كنا نفعله هو الاهتمام بالأبناء ومساعدتهم في دراساتهم".

وذكرت الصحيفة الأميركية أن كو وزوجها ظهرا حريصين على حماية حياتهما الخاصة وحذرين في ما يقولانه عن الزعيم الكوري الشمالي "الذي ييستخدمان عبارة +الماريشال كيم جونغ-أون" في حديثهما عنه.