10 محاولات فاشلة لبناء "مدن فاضلة".. تعرف عليها

تم النشر: تم التحديث:
F
SM

دائماً ما حلم البشر بتكوين المجتمع المثالي، نتيجةً للشعور بالإحباط من النمط الذي يعيشون به. الطريق إلى “المدينة الفاضلة” بدا واضحاً منذ البداية: “دعونا نفعل كذا، لنصل في النهاية إلى كذا، ويصبح الجميع سعداء”.

بالتأكيد، ليست الحياة بهذه البساطة، إلا أن المدن الفاضلة دائماً ما كانت المخرج والحلم بالنسبة لهم، سواءاً كانت مبنية على حلم نبيل، أو رؤية شاملة، أو حتى محض جنون!

ربما لم تتحول المدن المذكورة إلى كوارث مطلقة في النهاية، إلا أنها فشلت في تحقيق الأهداف التي قامت بتحديدها بشكل كبير.

فيما يلي نستعرض أبرز 10 محاولات بحسب موقع List Verse:


10- واحة الصحراء المهجورة في الصين


ربما تبدو دبي مدينةً لا تُصدق، إلا أنها كانت منذ زمن بعيد مجرد صحراء لا يمر بها سوى القليل من التجار، واليوم هي على هذا الحال الذي نراه. كان نجاح دبي ملهماً للكثير من الدول التي تحاول محاكاته، إلا أن بعض تلك الدول فشل فشلاً ذريعاً مثل الصين.

في بداية الألفية الجديدة، قررت الصين محاكاة تجربة دبي في إقليم منغوليا الداخلي، حيث في رقعة فارغة من صحراء غوبي، تقرر إنشاء هذه القوة الاقتصادية والثقافية والسياسية الجديدة، كما كان من المخطط لها أن تتضمن مبانٍ عملاقة يصممها أشهر المعماريين، كما خططوا لإنشاء مكتبات على طراز عالمي، وملاعب رياضية ومتاحف، واختير اسم “اوردوس” للمدينة إلا أنها تحولت لفشل ذريع.

كانت المشكلة الكبرى هي أن بناء توأم لدبي من لا شيء في وسط الصحراء أمرٌ باهظ التكلفة، ولتعويض المليارات التي تم إنفاقها، قامت الدولة برفع أسعار المنازل في “اوردوس” لقيم كبرى لا يضاهيها في الصين سوى شنغهاي، وهنا قرر الصينيون ألا ينفقوا كل ما ادخروه أو سيدخرونه طوال حياتهم في مدينة "فارغة".

ظلت اوردوس فارغة بالكامل على مدار عقد كامل، وحتى اليوم، لا يوجد سوى عدد قليل من السكان، لتتحول المدينة من دبي جديدة إلى موقع بناء غير مكتمل.



df


9- جنة العمال الروسية القاتلة


بالرغم من كونه قاتلاً، فإن الرئيس السوفييتي الراحل جوزيف ستالين رجل ذو رؤية، ومن ضمن الأفكار التي فكر بها كان تحويل إرث الدولة الشيوعية الذي ورثه عن لينين إلى دولة صناعية، وهو ما كان يعني إنشاء مراكز صناعية جديدة بالكامل في أقل من 5 سنوات. كانت مانايتاغورسك إحدى تلك المراكز.

كانت المدينة بمثابة أول مدينة مخططة بالكامل يعرفها العالم، وكان يُراد لها أن تصبح مركزاً لإنتاج الصلب في روسيا ستالين، كما كان يُراد لها أن تصبح بمثابة "جنة" العمال، وأن تضم طرقها الواسعة أشعة الشمس التي لا تنتهي، وأن تمنح المساحات المفتوحة بها فرصة للأطفال للعب.

كان من المفترض أن يعيش الجميع في مجمعات سكنية كبرى وأن يتشاركوا المسابقات المجتمعية لتطوير المدينة، فما الخطأ الذي حدث؟



df

الإجابة هي المناخ الروسي! عندما وصل العمال المتطوعون في البداية إلى المدينة كانت خاوية تماماً، وهو ما كان يعني نومهم في خيام وسط درجات حرارة بلغت 20 درجة مئوية تحت الصفر.

مع أول شتاء، توفي عدد كبير من العمال لدرجة أن العربات كانت تذهب إلى المدينة يومياً لتنقل جثث الموتى منهم، وبحلول الصيف، جاءت عاصفة ترابية مروعة دفنت العمال أحياء. لم يكن هناك مصدرٌ للمياه النقية في المنطقة، كما كان إيجاد الطعام صعباً، بالإضافة لعدم وجود مستشفيات.

في أقل من عام واحد، كان عدد الوفيات كبيراً للغاية ما أدى لهرب جميع العمال المتطوعين.

لم يتم استكمال مانايتاغورسك بعد ذلك سوى بالطريقة الوحيدة التي يعرفها ستالين: القمع الوحشي. مع مغادرة المتطوعين، أُرسل عشرات الآلاف من المساجين للعمل في "جنة العمال" التي تحولت إلى معسكر عملاق للسخرة.


8- كابوس سانت لويس الحضري


عندما يزور الأوروبيون الولايات المتحدة، يشعرون بانبهار حقيقي من اتساع المدن وأطرافها، بينما في فرنسا وإيطاليا، على سبيل المثال، يعيش غالبية الناس في منازل تشغل مساحة كبيرة من الأرض، في حين أن هذا النمط يوجد في ضواحي المدن في الولايات المتحدة. السبب في هذا الأمر يمكن تسميته بروت-اجوي.

كان يفترض أن تغير بروت-اجوي شكل الإسكان الأميركي للأبد، حيث وضع تصميمها بواسطة المعماري الأميركي - الياباني الأصل - مينورو ياماساكي في العام 1949.

كان التصميم عبارة عن مجمع ضخم يتكون من 17 مبنى سكنياً يتكون كل منها من 11 طابقاً على أطراف مدينة سانت لويس، وكان يفترض أن تصبح بمثابة جنة للطبقة المتوسطة الناشئة حديثاً في البلاد. كان الجميع واثقين من نجاح بروت-اجوي لدرجة أنه تم الإعلان رسمياً عن افتتاحها في بث تلفزيوني مباشر في العام 1954.

في وقت لاحق من العام نفسه أعلنت المحكمة العليا أن الفصل العنصري في المدارس غير دستوري، وخوفاً من أن تصبح المدينة الجديدة مركزاً للسود، هرب الكثير من السكان فوراً إلى مناطق ضواحي أخرى ليتركوا المشروع بلا موارد حقيقية.

وبعدما أصبحت المدينة غير مأهولة، توقف المسؤولون عن دعمها، كما توقفت الخدمات كالكهرباء والتدفئة. عند ذلك، وجدت بعض الطبقات الفقيرة ضالتها في المنطقة، خاصة مع غياب الشرطة، لتتحول إلى منطقة لعصابات تجارة المخدرات، ويتحول ذلك المشروع المتفائل إلى منطقة تعد الأكثر خطورة بين المشاريع السكنية.

وبحلول العام 1972، هُدمت المدينة المثالية التي حلم بها الأميركيون في بث مباشر على التلفزيون أيضاً، تماماً كما بدأت!



df


7- مستعمرة واشنطن للعراة


ظهرت محاولة في ولاية واشنطن لتكوين يوتوبيا للفوضويين، ففي العام 1895، كان من المفترض أن يكون مكاناً يعيش فيه الناس بحرية، بعيداً عن إملاءات الحكومة، وأن يسمح لهم بفعل ما يريدون، حيث كان المؤسسون يرون أن تلك المدينة التي يبنونها ستكون بمثابة الجنة على الأرض.

وبما أن المدينة كانت بلا أي قواعد، فقد جذبت غريبي الأطوار وأصحاب الأفكار الشاذة، من بينهم مجموعة على سبيل المثال كانت تحب العيش عراةً طوال الوقت - ليس في منازلهم فقط -، بل كانوا يسيرون هكذا في الشوارع.

بالنسبة للسكان الآخرين كان هذا الأمر بعيداً للغاية عما أرادوه، وهنا انقسمت المدينة إلى قسمين: العراة والمحتشمون، قاتل بعضهما بعضاً، وفي النهاية انتهى كلا الطرفين، في حين تم حل المدينة بالكامل بعد 10 سنوات على تأسيسها.



davutoglu


6- نجمة الموت الإيطالية


إليكم هذا السؤال الغريب: إذا كان لديكم الخيار، هل كنتم لتعيشوا في نجمة الموت؟ نحن نراهن أنه بعد دفعة أولى من الإثارة سيجيب الغالبية بـ "لا".

نحن نعلم ذلك لأنه بنهاية القرن الـ 16 طلبت جمهورية البندقية من المواطنين الإيطاليين العاديين نفس هذا الأمر تحديداً، حيث قاموا ببناء مدينة جديدة وحاولوا إقناع الناس بالعيش فيها.

كانت المدينة تسمى بالمانوفا، وقد تم تخطيطها بواسطة المعماري العسكري جوليو سافورجنان، وكان يفترض أن تكون بمثابة مدينة فاضلة وحصينة لسكانها، من خلال جدرانها العالية والأنظمة الدفاعية المتطورة التي ستمنع الغزو العثماني، في حين أن الشوارع الداخلية للمدينة ستمتلئ بالعيش المرهف والسعادة. الجميع سيكون فائزاً، ما عدا الإيطاليين في ذلك الوقت، الذين رفضوا الانتقال إلى هناك.

مشكلة بالمانوفا هي أن غرضها الرئيسي هو أن تكون سلاحاً في مواجهة قوات الدولة العثمانية، كما أن العيش هناك يجعلك عرضة لجميع الاحتمالات الفظيعة، من النهب والمجاعات عند حدوث حصار طويل.

في النهاية، اضطر البنادقة للإفراج عن المجرمين ودفعهم للعيش في تلك المدينة الجديدة. نجح الأمر في نهاية المطاف، وبالمانوفا تعد مزاراً سياحياً شهيراً في الوقت الحالي، ولكن لكونها مدينة عسكرية.



davutoglu


5- نيودلهي الخيالية الخالية من الفقر


يمكن أن نصف نيودلهي بالكثير من الصفات مثل كونها فوضوية، نابضة بالحياة، صاخبة، متوترة، ساحقة، لكن ما لا يمكن أن تصفها به على الإطلاق هو خلوها من الفقر، فمن بين سكان المدينة البالغ عددهم 18 مليون نسمة، يعيش نصف ذلك العدد في أحياء فقيرة وعشوائيات غير قانونية.

يفترض الكثير من الزوار الأجانب أن هذا الأمر هو مجرد واقع في الهند النامية، إلا أن نيودلهي كان يفترض أن تكون مختلفة.

عشية استقلال الهند في العام 1947، قام رئيس الوزراء جواهر لال نهرو بالإعلان أن نيودلهي ستصبح يوتوبيا جديدة بلا فقر، حيث لا يضطر أحد للعيش فيها في ظروف مزرية.

ومع استقلال الهند، كانت البلاد تعاني من نقص حاد في السيولة، فقد أخذ البريطانيون كل شيء استطاعوا أخذه، ما اضطر الهند لتبدأ حياة الاستقلال الجديدة وهي على حافة الإفلاس، وهو ما لم تنج منه دلهي.

لم يكن الدعم المادي المتوافر يتجاوز ما يعادل في يومنا هذا مليون دولار فقط، وهو ما كان يكفي لبناء 3 منازل، وليس مدنية كاملة!



davutoglu

السبب الثاني كان أن نيودلهي تمتلئ بالفعل بالأحياء الفقيرة، وبعد ويلات التقسيم، فر أكثر من نصف مليون شخص نحو العاصمة الجديدة طالبين اللجوء إليها هرباً من العنف، ومع غياب أي مكان مناسب لإقامتهم وغياب الدعم المادي، بدأوا في تأسيس المزيد من الأحياء الفقيرة ليصبح الحال أسوأ فأسوأ بمرور الوقت ومع زيادة السكان.


4- مدينة المستقبل البريطانية المملة


إذا ذكرت ميلتون كينز بين أغلب البريطانيين فستجد النتيجة بعض الضحكات الساخرة بكل تأكيد.

أنشئت المدينة في سبعينات القرن الماضي، وكان يراد لها أن تكون رمزاً لمستقبل الحياة البريطانية. فبدلاً من أن يكون بها مركزاً مناسباً للمدينة، كانت تحتوي على شبكة لا نهائية من الضواحي تمتد بامتداد البصر، كما كان مخططاً أن تكون المساحات الخضراء في كل مكان، وأن تكون الطرق ذات تصميمات ذكية تسمح للمارة بالسير دون عوائق.

كان من المتوقع أن تكون المدينة بمثابة جنة حضارية، وأن ينتقل إليها البريطانيون بأعداد كبيرة، لتصبح قدوة لبناء المزيد من المدن المماثلة.

وفي نقطة ما، نُظر إليها كمرشح لدخول قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كان هناك عيب واحد في المدينة، وهي أنها مملة لدرجة لا تحتمل. كانت المدينة تفتقد لوجود مركز، ما ترك شعوراً بأنها ليست مدينة من الأساس، يمكنك تخيل عدد من الضواحي التي لا تنتهي.

جعل الأمر المدينة مرادفاً للملل والحياة بلا روح، لدرجة أن أحد الذين قاموا بتخطيطها كتب ورقة بعنوان "ما الخطأ الذي حدث في ميلتون كينز؟"، وبدلاً من أن تكون نموذجاً لمستقبل بريطانيا، لم تبن أية مدن أخرى على هذا النمط في بريطانيا.



davutoglu


3- بلدية الهيبيز غير المكتملة في آريزونا


في مطلع السبعينات، قام المعماري الإيطالي باولو سوليري بوضع رؤية عملاقة لنوع جديد من المدن الأميركية. ووسط صحراء آريزونا، كان من المفترض أن تتكون آركوسانتي من وحدات سكنية شديدة الكثافة ومتعددة الطوابق لتشبه مستعمرات النمل الأبيض، كما كان من المفترض أن من سيعيشون فيها لن يقوموا بحرق الوقود الحفري، وسيزرعون غذائهم ليحققوا الاكتفاء الذاتي الكامل. كان يفترض أن يأتي التمويل من خلال مبيعات أجراس التنبيه. ربما تبدو مدينة مثالية للهيبيين.

في الوقت نفسه، كانت هناك فكرة العيش بحرية، واكتشاف طريق جديدة للعيش. ومع حرب فيتنام، وأزمة النفط، وفضيحة ووترغيت، وأعمال الشغب العرقية، أصبح الأميركان يتوقون لأبسط صور الحياة. لذلك، مع ظهور فكرة سوليري، قرر الجميع الانتقال إلى هناك، في الوقت الذي كان من المقرر أن تبنى المدينة في 5 سنوات، بيد أنه اليوم - في عام 2016 - وبعد 46 عاماً على الفكرة، لم يكتمل سوى 3% من المدينة.

بدت فكرة تمويل بناء مدينة جديدة من مبيعات الأجراس فكرة ساذجة للغاية، لكن نظراً لكونها جزءاً من رؤية سوليري الكبرى، لم يفكر أحد في البحث عن مصادر أخرى للدخل.

الأمر نفسه ينطبق على خطة استخدام بعض المتطوعين في بناء المدينة بدلاً من بناءين محترفين. كانت النتيجة أن المدينة لم تكتمل أبداً، على الرغم من أن العمل مستمر بها، إلا أن الأمر لا يبدو وكأنه سيحدث.



davutoglu


2- سكوبيه - تكرار الفشل


من النادر أن تحصل مدينة على فرصتين لتتحول إلى جنة. لكن سكوبيه، عاصمة مقدونيا، تمكنت من ذلك.

في العام 1963 دمر زلزال المدينة، وشرد أكثر من 100 ألف شخص. قررت حكومة جمهورية يوغوسلافيا (التي كانت مقدونيا جزءاً منها في ذلك الوقت) ألا تدخر وسعاً لإعادة بناء المدينة وفقاً لتصميم جديد وجريء. قرر المعماري الياباني كنزو تانجي أن يحول سكوبيه إلى "مدينة الأحلام".

كانت النتيجة باهتة ومحبطة، أعجب بها طلاب العمارة لكن أهلها لم يعودوا يتحملونها. فبدلاً من أن تصبح شعاراً ليوغوسلافيا تحولت إلى أضحوكة. فالعديد من المباني بدت كما لو أنها خرجت من فيلم خيال علمي يصور الواقع المرير.

بحلول العام 2010، كان أهل مقدونيا قد ضاقوا ذرعاً بقبح المدينة فقرروا أن يعيدوا بناءها، وتلك كانت الفرصة الثانية لبناء اليوتوبيا.

في العام 2014، تم إعادة بناء مركز المدينة على الطراز الكلاسيكي الحديث، بعد هدم المباني القديمة، فامتلأت بالمعابد البيضاء اللامعة والتماثيل الذهبية.

للأسف، لم تكن المحاولة الجديدة أفضل من سابقتها، فقد أطلق عليها سكان سكوبيه "الكارثة" لأنها جعلت مدينتهم تبدو كالمعسكر، أو كنسخة "عالم ديزني" من اليونان القديمة.



davutoglu


1- مدينة الحلم الأميركي المميت في جيانا


في بادئ الأمر، ظن الجميع أن المدينة الصغيرة في قلب غابات جيانا ستكون عنواناً للنجاح. فقد أسسها رجل يناضل من أجل مكافحة التقسيم العنصري للمجتمعات.

توقع الجميع أنها ستكون المكان الذي يضم الأميركيين من جميع الأعراق والألوان، يعيشون فيها لينعموا بالمساواة، وأنها ستنظم وفقاً لمبادئ الإخاء، سميت المدينة "جونزتاون" تخليداً لاسم مؤسسها جيم جونز.

المثير في جونز تاون ليس أنها أنهت المجازر التي راح ضحيتها أكثر من 900 شخصاً. كانت المدينة مثالاً للمدينة الفاضلة لوقت قصير. كانت تمثل وسيلة لتوحيد الأميركيين من أعراق مختلفة، بعد أن تعبوا من التفرقة العنصرية. كانت نسبة السكان ذوي البشرة السمراء في جونز تاون 68% تقريباً في منتصف السبعينات. وبالرغم أن جونز كان يتسم بغرابة الأطوار، (وكذلك كان مدمناً للمخدرات) إلا أن فكرة المشاركة والرحمة في المدينة ذات الطابع الاشتراكي راقت للكثير من الناس.

قال عدد من الذين فروا منها بعد ذلك إنها بدت لهم في البداية كمكان يبعث على الأمل.



davutoglu

ما حدث بعد ذلك أن جونز اتهم بالتعدي على الأطفال، فذهب عضو الكونغرس عن كاليفورنيا ليو جوزف ريان بصحبة العديد من الصحفيين للتحقق من الأمر، فقام أتباع جونز بقتلهم.

بعدها مباشرة قام جونز بإقناع أتباعه بالانتحار عن طريق شرب سم السيانيد. لقد كانت تلك الحادثة تعد أكبر كارثة في أميركا قبل الحادي عشر من سبتمبر. يبدو أن كل يوتوبيا محكوم عليها بالتدمير الذاتي، لكن جونز تاون كانت نهايتها الأكثر مأساوية.

هذا الموضوع مترجم عن موقع List Verse. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.