صور تٌظهر للمرة الأولى كيف تقاتل قوات خاصة أميركية إلى جانب الكرد في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

للمرة الأولى، أظهرت صورٌ القواتَ الأميركية الخاصة في سوريا، أثناء مشاركتها مع القوات الكردية في التقدم نحو الرقة السورية، عاصمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

الصور الخاصة التي التقطها أحد مصوري وكالة الصحافة الفرنسية، أظهرت القوات الأميركية الخاصة في إحدى القرى النائية التي تبعد حوالي 40 ميلاً عن الرقة، أثناء تواجدها مع "وحدات حماية الشعب الكردية"، وهي من القوى التي يشملها تحالف قوات سوريا الديمقراطية، كما ارتدت بعض القوات الأميركية شارات "وحدات حماية الشعب" في إشارة واضحة لدعمها، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس 26 مايو/أيار 2016.

في الوقت ذاته، رفض بيتر كوك السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعليق على هذه الصور، واستخدم مصطلحات عامة في وصف مهمة القوات الخاصة الأميركية.

social media

كما أخبر كوك الصحفيين أمس الخميس "ارتدت قواتنا الخاصة في الماضي بالفعل بعض الشارات أو العلامات المميزة الأخرى للقوات الحليفة".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، أعلن الشهر الماضي عزمه زيادة القوات الأميركية الخاصة في سوريا إلى 300 للقيام بالمهمة التي لا يزال البنتاغون يصفها ببعثة استشارية، وتأكيده على وجود القوات بعيداً عن الجبهة الأمامية، في حين وصفت وكالة الأنباء الفرنسية وجود القوات بأنه "قريب من خطوط المواجهة" شمال الرقة.

كوك نفى أيضاً وجود أي مهمات تسلل، وأكد على عدم تغير "دور النصح والمساعدة"، وأن القوات الخاصة الوحيدة المُعترف بوجودها في سوريا تعقد "اجتماعات" مع القوات المحلية التي تقاتل قوات داعش.

وأضاف كوك "إنهم يقدمون المشورة والمساعدة، وليسوا على خطوط المواجهة".

ليس واضحاً إلى أي مدى ستدفع القوات الكردية أو مستشاروها من الولايات المتحدة، المعركة جنوباً تجاه الرقة، التي خضعت لسيطرة داعش لسنوات، وليس واضحاً أيضاً كيفية استمرار خطوط الإمداد والدعم اللوجيستي، لكن الجنرال تشارلز كيو براون، قائد الغارات الجوية في العراق، بشر بالتقدم، والتزم بتوفير الدعم الجوي له.

social media

وأضاف براون في حديثه للصحفيين الخميس "يمكننا شن هجمات جوية قبل الهجمات البرية، وهذا هو هدفي. إن علمت أين سيقع القتال القادم، فسيمكنني أن أساعد عبر شن هجمات سابقة للهجوم البري".

واستطرد قائلاً "إذا كنت قلقاً من هجوم جوي، فستجد صعوبة في بناء المواقع الدفاعية، أو تجهيز العبوات الناسفة أو الشراك الدفاعية لملاقاة القوات البرية".

واعترف البنتاغون بهجمتين على الأقل قامت بهما القوات الخاصة الأميركية في سوريا، على الرغم من الإصرار الدائم على عدم قيام القوات الأميركية بأي مهمات قتالية في الحرب المستمرة منذ عامين ضد داعش.

أما في العراق، فقد تمكنت صحيفة الغارديان من نشر روايات لقادة كرد تصف القوات الأميركية كمقاتلين، وفي وقت سابق هذا الشهر أيضاً، نشرت الصحيفة البريطانية مقطع فيديو تم تصويره بالهاتف المحمول، تظهر فيه القوات الأميركية وسط معركة بالقرب من مدينة الموصل العراقية التي تسيطر عليها داعش، والتي أسفرت عن مقتل تشارلز إتش كيتنج الرابع خبير الحرب الخاصة.

-هذه المادة مترجمة بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية، للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.