عمليات اختراق متبادلة.. التوتر بين السعودية وإيران يشعل حرباً إلكترونية بينهما

تم النشر: تم التحديث:
INTERNET HACK
A stream of binary coding, text or computer processor instructions, is seen displayed on a laptop computer screen as a man works to enter data on the computer keyboard in this arranged photograph in London, U.K., on Wednesday, Dec. 23, 2015. The U.K.s biggest banks fear cyber attacks more than regulation, faltering economic growth and other potential risks, and are concerned that a hack could be so catastrophic that it could lead to a state rescue, according to a survey. Photographer: Chris Ratc | Bloomberg via Getty Images

ذكرت وسائل إعلام إيرانية (مقربة من الحرس الثوري)، الخميس 26 مايو/أيار 2016، أن "التوتر بين المملكة العربية السعودية وإيران، استحال إلى حرب إلكترونية"، وفقاً لتعبيرها، وذلك عقب قيام قراصنة، بحجب صفحات موقع "مؤسسة الإحصاء" السعودية، أمس الخميس.

هذا الهجوم الإلكتروني، جاء بعد يوم واحد من تعرض موقع مؤسسة "الإحصاء الإيرانية"، إلى هجوم إلكتروني مماثل، حيث ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية، "أن قراصنة شنوا هجوماً إلكترونياً على موقع مؤسسة الإحصاء الإيرانية (amar.org.ir) على شبكة الإنترنت أمس الأربعاء".

وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية، في البداية إلى "أن الهجوم نفذه عناصر من تنظيم داعش"، إلا أنها قالت إن "السلطات السعودية دعمت الهجوم الإلكتروني"، على حد زعمها.

وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، ذكرت في موقعها الرسمي على الإنترنت، أن "ناشطين إيرانيين"، أكدوا بأن الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له المواقع السعودية جاء رداً من قبلهم على الهجوم السعودي ضد المواقع الإيرانية.

وأضافت الوكالة أن مجموعة هاجمت المواقع التابعة لجامعة‌ الملك عبد العزيز السعودية، ما أدى إلى اختراق أحد مواقع الجامعة على الشبكة العنكبوتية. مضيفةً أن القراصنة أطلقوا على مجموعتهم اسم "شاهين"، معلنين أنهم ينتمون إلى إيران.

وكان رئيس مؤسسة الدفاع المدني الإيراني، العميد غلام رضا جلالي، ذكر في تصريحات صحفية في وقت سابق من مايو/أيار الجاري، أن "المملكة العربية السعودية تستعد لشن هجوم إلكتروني واسع ضد إيران"، بحسب تعبيره.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة "مشهد" شمالي البلاد، وإضرام النار فيهما، احتجاجاً على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".