ثقافة الكحول "ورّطت" المهاجرين وسبّبت الاعتداءات الجنسية.. وفقاً للشرطة السويدية

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

ألقت الشرطة السويدية باللوم على ثقافة الكحول في الدول الإسكندنافية وأدوار المرأة غير التقليدية في أوروبا كسبب لحالات الاعتداء الجنسي من قِبَل المهاجرين.

ولفت تقرير الشرطة السويدية الذي صدر مؤخراً الانتباه إلى أن اللاجئين يواجهون صعوبات في التعامل مع الكحول، وفي تجاهل عواقب شعور الفتيات بـ"الإثارة"، وفقاً لصحيفة الديلي ميل البريطانية.

كما حذّر التقرير من أن الفتيات يوصفن ب "العاهرات" وأنهن يشعرن بالخوف من السير في الشوارع لأن المهاجرين يرون الأمر كطريقة لإظهار قوتهن على النساء.

وكان التقرير قد جاء بعنوان الموقف الحالي لمشكلة التحرّش الجنسي والحلول المقترحة، ونصَّ على أن اللاجئين يقومون بممارسة تلك السيطرة من خلال العنف لمحاولة التعامل مع المرأة وفق رؤية الرجل النموذجية للأنوثة، وأضاف أنه بممارسة العنف يشعر الرجال بأنهم يمثلون صورة نموذجية للذكور.


أسوأ معدّلات العنف الجنسي


وذكر التقرير أن السويد لديها أسوأ معدلات العنف البدني والجنسي ضد النساء في الاتحاد الأوروبي بحسب ما ذكرته شبكة Breitbart الأميركية، حيث قال "تتصدر السويد إحصاءات الاتحاد الأوروبي في العنف البدني والجنسي ضد النساء، بالإضافة إلى التحرّش الجنسي والتعقّب".

وأضاف أن ملخص الأمر يكمن في أن هذه النتائج جاءت بالأساس نتيجةً لثقافة الكحول في الدول الإسكندنافية، وأيضاً نتيجة الأدوار غير التقليدية للجنسين.

s

وكانت السويد قد ذكرت أنها تتوقع وصول 60 ألف طالبٍ للجوء في عام 2016، وهو ما يعد أقل من التوقعات التي صدرت في فبراير/شباط 2016 والتي كانت تتنبأ بوصول 100 ألف، إذ يصعب إحكام السيطرة على الحدود، ووصول المزيد من المهاجرين إلى البلد الإسنكندنافي.


تشديد على اللاجئين


في الوقت نفسه، تلقت السويد خلال العام الماضي 163 ألف طلب للجوء، وهو ما يضعها بين الدول التي تلقت أكبر عدد من طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي.

وكان تدفّق المهاجرين قد تراجع في البلاد منذ 4 يناير/كانون الثاني 2016، بعدما شددت ستوكهولم على التحقق من هوية مستقلي القطارات والحافلات والعبارات التي تدخل البلاد قادمة من الدنمارك، في الوقت الذي كان ذروة الطلبات المقدمة في أكتوبر/تشرين الأول 2015، حيث كانت السويد تتلقى 10 آلاف طلب للجوء أسبوعياً بالمقارنة بـ500 طلب فقط حالياً.

وذكر التقرير أيضاً أن السويد تعاني من الضغوط على طاقاتها الاستيعابية –مثل مراكز استقبال اللاجئين المكتظة- إلا أن هذه الضغوط قد تراجعت منذ خريف 2015، وأن البلديات والسلطات المحلية وبقية المجتمع يواجهون تحديات هائلة للتعامل مع طالبي اللجوء.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.