الحكومة الأكثر تشدداً في تاريخ إسرائيل.. ليبرمان "اليميني المتطرف" وزيراً للدفاع

تم النشر: تم التحديث:
LIEBERMAN AND NETANYAHU
Amir Cohen / Reuters

توصل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليل الثلاثاء – الأربعاء 25 مايو/أيار 2016، الى اتفاق مع حزب "إسرائيل بيتنا" يقضي بانضمام وزير الخارجية السابق اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان الى الحكومة، وفق ما أعلن ممثلون عن الطرفين.

وبموجب الاتفاق الذي سيؤدي الى قيام الحكومة الأكثر تشدداً في تاريخ إسرائيل، سيتم تعيين ليبرمان وزيراً للدفاع ومسؤولاً عن إدارة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (حكومية)، صباح الأربعاء، إنه "تم في وقت متأخر من الليلة الماضية، التوصل إلى اتفاق حول انضمام حزب إسرائيل بيتنا، إلى الائتلاف الحكومي، يتولى بموجبه ليبرمان حقيبة الدفاع".

وأضافت أن "توقيع الاتفاق من المنتظر أن يتم في الكنيست (البرلمان) قبل ظهر اليوم، ليطرح على النواب لمعاينته خلال 24 ساعة".

وأشارت الإذاعة إلى أن "رئيس حزب (إسرائيل بيتنا)، ليبرمان، وعضوة الكنيست سوفا لاندفير، سيؤديان تصريح الولاء، الاثنين القادم، ليتولى ليبرمان حقيبة الدفاع في اليوم التالي، ولاندفير حقيبة وزارة استيعاب المهاجرين".

وأوضحت أنه "تم التوصل الى التفاهمات بهذا الشأن خلال اجتماع عُقد في مكتب رئاسة الوزراء، بالقدس وجمع نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون ورئيس حزب إسرائيل بيتنا، ليبرمان".

وينص الاتفاق أيضاً على رصد "مليار و400 مليون شيكل (ما يوازي نحو 361 مليون دولار) لتمويل الإصلاحات في معاشات التقاعد لجميع المستحقين وليس لقطاعات معينة، بحسب المصدر.

وكان يعالون قد أعلن، الجمعة الماضي، أنه أبلغ نتنياهو بقرار استقالته من منصبه ومن عضوية الكنيست، غير أنه قال: "سأتنافس مستقبلاً على زعامة إسرائيل".

وجاءت استقالة يعالون بعد أن ذكرت تقارير إسرائيلية أن "نتنياهو عرض حقيبة الدفاع على أفيغدور ليبرمان، لينضم إلى الائتلاف الحكومي الذي يقوده نتنياهو".

وكانت الأيام الأخيرة قد شهدت ضجة كبيرة في الحياة السياسية في إسرائيل منذ أن أدار رئيس الوزراء المحافظ بنيامين نتنياهو ظهره، على غير المتوقع، لاتفاق بإشراك تيار يسار الوسط في ائتلافه الحاكم، وبدلاً من ذلك تعاون مع أفيغدور ليبرمان صاحب التفكير القومي المتطرف، الذي كان من أشد منتقدي نتنياهو نفسه.

وتتفق آراء ليبرمان السياسية من تأييد للاستيطان والتوجس من مفاوضات السلام والتشدد مع الفلسطينيين، مع آراء نتنياهو وشركائه اليمينيين في الائتلاف، أكثر من آراء تيار يسار الوسط.

لكن هذا معناه أن الحكومة لن يكون فيها الصوت المخالف، وأن المسؤول عن وزارة الدفاع - أهم الحقائب الوزارية في إسرائيل بعد رئاسة الوزراء - سيكون مدنياً دون خبرة عسكرية تذكر.