مسؤولٌ أممي يفتح باباً للحوار "الإنساني" مع داعش.. هل سيقبل التنظيم؟

تم النشر: تم التحديث:
JAN EGELAND
Norwegian Jan Egeland, UN Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator, participates in a press conference on the humanitarian situation worldwide, at the United Nations European headquarters in Geneva, Switzerland, Wednesday, November 29, 2006. (KEYSTONE/Laurent Gillieron) | KEY

قال جان إيجلاند، رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية، التابعة للأمم المتحدة، أن مجموعته كمؤسسة إنسانية "جاهزة للحوار مع الجميع في مناطق الصراعات، بما في ذلك تنظيم (داعش) من أجل إيصال المساعدات".

إيجلاند الذي يشغل أيضاً منصب مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أضاف، الثلاثاء 24 مايو/ أيار 2016، في تصريحات صحفية، على هامش القمة العالمية للعمل الإنساني، في مدينة إسطنبول، أنه "يخصع لسيطرة داعش ما يقرب من 7 ملايين إنسان مدني، منهم 500 ألف لا نعرف عنهم أي شيء في مدينة الفلوجة (غربي العراق)".

وأشار إلى أنه "من المقبول اعتبار عددٍ من الحكومات ومؤسسات الأمم المتحدة، بعض المجموعات، على أنها إرهابية، لكننا كمؤسسات إغاثة علينا مساعدة كل من يعاني في أماكن الصراعات".

وعن أهدافهم من قمة العمل الإنساني، أوضح أنهم بحاجة إلى دعمٍ مالي، لكنه يرى في الوقت ذاته، أن "على القمة تبني قضية إيصال المساعدات إلى الملايين المحاصرين في مناطق الأزمات".

وعن الوضع في سورية، قال إيجلاند، إن "الوضع الإنساني هناك يتدهور أكثر يوماً بعد يوم، بسبب منع قوات النظام السوري إيصال المساعدات الإنسانية".

وكانت أعمال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني، انطلقت في مدينة إسطنبول، صباح أمس الإثنين، وتنظمها الأمم المتحدة، وتستمر يومين
وتناقش القمة، النظام العالمي للمساعدات الإنسانية، ويشارك فيها حوالي 60 من رؤساء الدول والحكومات، وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، إضافةً إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الدولية، والهيئات الأكاديمية والإعلامية، والقطاع الخاص، وممثلين عن المناطق المتأثّرة بالأزمات.