هل يساعد اللاجئون السوريون مدينة كيليس التركية بالحصول على جائزة نوبل للسلام؟

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES TURKEY
ASSOCIATED PRESS

من 125 دولة في العالم جاءوا إلى إسطنبول للمشاركة في القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني، يحملون في جعبتهم الملفات الورقية والإحصاءات، ورؤى حكوماتهم ومنظماتهم، أما رئيس بلدية مدينة كيليس الواقعة في أقصى جنوب تركيا حسن قره، فقد وصل إلى إسطنبول وترافقه شاحنة تحمل رسومات لأطفال سوريين لجأوا إلى المدينة هرباً من الحرب في بلادهم، وكُتباً تجمع رسائل أطفال يحملون صفة "لاجئ" إلى قادة العالم المشاركين في القمة.


جائزة نوبل للسلام


حظيت بلدية كيليس بمكان لها في مقر عقد القمة الإنسانية الأولى المقامة حالياً في إسطنبول، وأخذت زاويةً تحت عنوان كيليس مرشحة لجائزة نوبل للسلام، وتحولت هذه الزاوية إلى معرض للرسومات القادمة من أطفال سوريين لاجئين بالولاية.

موقع "Haberler.com" ذكر أن رئيس البلدية قره، سيلقي كلمة في القمة، مع انتظار زيارة من قبل قادة العالم وعلى رأسهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للركن المخصص لمدينة كيليس، ليشرح لهم ما تشكله هذه المدينة من رمز لاستيعاب واستقبال اللاجئين السوريين، حيث تجاوز عدد اللاجئين السوريين فيها أكثر من عدد سكانها البالغ حوالي 130 ألف نسمة.


داعش


وقناة "سي أن إن تورك" أجرت لقاءً خاصاً مع قره في القمة تحدث فيه عن المعاناة التي تعيشها المدينة من جراء قذائف الهاون التي توجهها داعش نحو المدينة، وطلب من الاتحاد الأوروبي والناتو أن يكونوا على قدر المسؤولية، مؤكداً أن القوات العسكرية التركية تقوم بما هو لازم، على الرغم من عدم وجود دعم دولي لازم لتركيا في مواجهة الإرهاب القادم من داعش.

وكانت سيدات من ولاية كيليس وضيفاتهنّ من اللاجئات السوريات وقّعن في الثالث من مارس/أذار 2016 على بطاقة دعوة كبيرة، مرشحة لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وجهن من خلالها دعوة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لزيارة الولاية في يوم المرأة العالمي في 8 مارس/أذار 2016، لكن الأخيرة لم تُلبِّ الدعوة.. بينما لبت الدعوة لحضور القمة العالمية في إسطنبول