تناول واحدة يومياً ولا تزر الطبيب.. للتفاح فوائد عديدة أولها إطالة العمر

تم النشر: تم التحديث:
APPLE
OLEKSANDR PEREPELYTSIA via Getty Images

سلّط الباحثون الأضواء على فوائد التفاح الصحية الخارقة خاصةً مع الكثير من الخصائص الهامة المكتسبة من تناول قشر التفاح.

وبحسب القول المأثور فإنه ليس فقط (تناول تفاحة كل يوم يبقي الطبيب بعيداً) بل إنه يقلل الوفاة المبكرة بنسبة الثلث.

والنساء اللواتي يتناولن تفاحة صغيرة يومياً من المرجح أن يعيشوا أكثر من اللواتي لا يتناولن التفاح، وفق تقرير نشرته صحيفة ميرور البريطانية، الإثنين 23 مايو/أيار 2016.

وصل إلى هذا الاستنتاج الباحثون من جامعة أستراليا الغربية عبر دراسة حالة 1456 شخصاً متقاعداً تتراوح أعمارهم بين 70 إلى 85 سنة ولمدة 15 عاماً، واستخدم الباحثون نتائج استبيانات عديدة ومكررة عن غذائهم حتى اكتشفوا تأثيرات التفاح على حياتهم.


لا تقشروه


وأكد الدكتور جوناثان هودجسون من جامعة أستراليا الغربية، على أهمية عدم تقشير التفاح قبل أكله وذلك بسبب تواجد كثافة عالية من الألياف والفلافنويدات في القشرة.

مركبات الفلافونويد هي العناصر النباتية الموجودة في الفواكه والخضروات بما في ذلك التفاح والتوت والكمثرى والفراولة والفجل ويعتقد أنها تساعد في منع تلف الخلايا.
وقشرة التفاح على وجه الخصوص تحتوي على نسب عالية من مركبات نباتية الفلافونويد الذي لا يعمل فقط على منع تلف الخلايا ولكن أيضاً يساعد في الحفاظ على وزن صحي.


والسرطان أيضاً


وأضاف هودجسون "أثبتنا سابقاً أن الفلافونويد الناتج من قشر التفاح يفيد في تقليل مشاكل الشرايين والآن نؤكد أن المزيد من تناول التفاح مرتبط بانخفاض نسبة الوفيات وخاصةً وفيات أمراض السرطان عند النساء".

اختار الباحثون التفاح لأنه الفاكهة الأكثر شعبية وتواجداً في كل مكان، كما أن نسبة الألياف المرتفعة في التفاح ترتبط مع انخفاض نسبة الكوليسترول وضغط الدم والسرطان .

والتفاح أيضاً مصدر ممتاز للمغنيزيوم، البوتاسيوم وفيتامين سي ويقلل من السعرات الحرارية الممتصة من الغذاء خاصةً من السكريات.

وبدراسة سابقة أجرتها هارفرد الطبية هذا العام، تم الربط بين الفلافونويد والحفاظ على وزن صحي.

وتوجد عدة مصادر أخرى غنية بالفلافونويد كالتوت، فتناول ما يعادل 80 غراماً يومياً لمدة أربع سنوات يساعد الناس على التخلص ممّا يقارب 900 غرام من الوزن عند النساء و 1800 غرام عند الرجال.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Mirror البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.