"اسأل الفتيات المسلمات".. موقع أميركي يجيب عن استفساراتك حول المواعدة والحجاب وحتى دونالد ترامب

تم النشر: تم التحديث:
ASALALMSLMAT
سوشال ميديا

تبنت مجلة "فوغ" الفرنسية للمراهقين مشروع فتيات محجبات اخترن من خلال الموضة والأزياء ودراستهن تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام من خلال إطلاقهن موقع "مسلم غيرل".

الموقع يهتم بالإجابة عن أي استفسار حول المسلمات وعلاقتهن بالحجاب والأزياء والمواعدة وغيرها من المواضيع التي قد تجول ببال الأميركيين ويرغبون بالحصول على إجابات عنها، حتى المرشح الأميركي دونالد ترامب له نصيبه من الأسئلة خاصة بعد تصريحاته حول المسلمين.

مجلة "فوغ" قررت أن تدعم مشروع هؤلاء الفتيات من خلال إنتاج مقاطع فيديو بهدف توعية المجتمع الأميركي عن الإسلام والمسلمين.

"هافينغتون بوست عربي" التقى عدداً من المشاركات في هذا المشروع، منهن أماني الخطابا، وهي إحدى أعضاء الموقع، التي درست العلوم السياسية في جامعة روتغرز، حيث تقول إن "الموقع يهدف إلى تعزيز هويتنا كمسلمات في المجتمع الغربي".

وتضيف أماني، الأميركية الفلسطينية الأصل، أن "مقر الموقع في نيوجيرسي ويضم مجموعة محررات مسلمات يكتبن تقارير توضح حقيقة الدين الإسلامي، ونجاحنا هو الذي دفع مجلة (فوغ) لإنتاج بعض الأعمال لنا".

وكان التعاون بين الموقع والمجلة قد بدأ منذ فبراير/شباط 2016.


مجتمع متنوّع


khlaltswyralfydyw

موقع "مسلم غيرل" - بحسب زها قمر أميركية باكستانية إحدى الأعضاء فيه - يقوم على فكرة التنوع في مجتمع أميركي بالأصل قائم على التنوع.

وتضيف: "أعتقد أنه قد آن الأوان كي نصحح من خلال وسائل الإعلام الأميركية النظرة المغلوطة عن الإسلام والمسلمين، فمن خلال الكتابة نتعرف على وجهات النظر السلبية والإيجابية عن الإسلام".


رسائلنا عالمية


حليمة المرايا، وهي أميركية مصرية، أخذت من خلال هذا الموقع على عاتقها شرح معنى الحجاب، وتصحيح المغالطات حوله، فهو كما وصفته "زينة للفتيات ولا داعي للخوف من عدم تقبله والقيام بنزعه، هدفنا أن نعيد لها الثقة بنفسها".

وأضافت حليمة لـ"هافينغتون بوست عربي" لقد "خصصنا قسماً للرد على خطابات المرشح الأميركي دونالد ترامب حول الإسلام والمسلمين وتوضيح المغالطات في حديثه".

وتختتم صفاء خان، وهي أميركية باكستانية، اللقاء بقولها: "الفتيات المسلمات بإمكانهن أن يحدثن التغيير، ونجاحنا في الإعلام يعيد الثقة للفتيات المسلمات بأن ينجحن في أماكن متعددة كي تستعيد الفتاة المسلمة ثقتها بنفسها وتقول أنا أثق بنفسي وقدراتي".