لاعبات ثنائيات الميول الجنسية في كرة القدم للنساء الإيرانية

تم النشر: تم التحديث:
LABATIYRANYAT
سوشال ميديا

بعد مضي سبع سنوات من أول ملف رُفع ضد حارسة المرمى لفريق مدينة ساوة لكرة القدم للنساء في إيران لكونها ثنائية الميول الجنسية، تعترف نسترن مقيمي نجمة منتخب النساء لكرة القدم داخل الصالات الإيرانية حضور مثل هذه النوع من اللاعبات في كرة القدم للنساء الإيرانية.

مقيمي أشارت في حوارها مع جريدة "قانون" الرسمية القريبة من حكومة روحاني عن حضور لاعبات ثنائيات الميول الجنسية في فرق النساء للرياضة الإيرانية ككرة القدم أو كرة القدم داخل الصالات وغيرها، كما أكدت منع حضورهن في منتخب إيران بسبب مراقبة شديدة من قبل الاتحاد الإيراني لكرة القدم.

في عام 2009 بعد رفع اتّهام ضد اللاعبة المشار إليها، أعلن مدرب أحد نوادي إيران أن خمسة من الشباب أيضاً قاموا بتغيير جنسهم عبر عملية جراحية وبدأوا بالمشاركة في اللعب ضمن فرق النساء.

وفي قرار آخر منع الاتحاد الإيراني لكرة القدم في فبراير عام 2014 7 لاعبات كرة القدم أو كرة القدم داخل الصالات من الحضور في الميادين لكونهن ثنائيات الميول الجنسية واشترط استمرار نشاطهن بتغيير الجنس عبر عملية الجراحية.