اقتحام المنطقة الخضراء وسط بغداد لم ينتهِ بسلام.. مقتل 4 من المحتجين وإصابة العشرات

تم النشر: تم التحديث:
IRAQ
Anadolu Agency via Getty Images

ذكرت مصادر طبية، السبت 21 مايو/أيار 2016، أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 90 آخرون، من بين المحتجين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، أمس الجمعة.

واستخدمت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي والمطاطي، والغاز المسيل للدموع، لإخراج المحتجين من المنطقة التي تضم مقار الحكومة العراقية، والبرلمان، والبعثات الدبلوماسية.

وتم إحصاء عدد الضحايا من أربعة مستشفيات نقلوا إليها، بالإضافة إلى مشرحة بغداد المركزية، وجميعهم أصيبوا بالرصاص فقط، وليس حالات الاختناق نتيجة للغاز المسيل للدموع.

وكان الآلاف من اتباع الصدر وآخرون محتجون على سياسات الحكومة، قد تمكنوا أمس، من الوصول إلى المنطقة الخضراء، بعد اجتيازهم بالقوة الحواجز الأمنية التي وضعت على جسر الجمهورية المؤدي إليها. وهذا هو الاقتحام الثاني للمنطقة الخضراء خلال أقل من شهر.

وفرضت الحكومة حظر التجول في بغداد جراء الاقتحام، لكن السلطات قالت في وقت لاحق، إن النظام عاد للمنطقة بعد انتهاء ما وصفته بأعمال الشغب.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي اقتحم المحتجون مكتبه، حذر في كلمة ألقاها في وقت متأخر، أمس، من الفوضى والصراع قائلاً: "وما حصل اليوم من اقتحام لمؤسسات الدولة والعبث بالمال العام لا يمكن القبول به والتهاون مع مرتكبيه، وإن القانون لا بد أن يأخذ مجراه على كل متجاوز".

من جانبه، أبدى رجل الدين الشيعي مقتضى الصدر، تضامنه مع ما أسماه "الثورة العفوية السلمية"، وأدان الحكومة في بيان لأنها "تقتل أبناءها بدم بارد".