هل سيلتقي عمدة لندن المسلم؟.. ترامب يتلقى دعوة لزيارة بريطانيا

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
ASSOCIATED PRESS

أكد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، الجمعة 20 مايو/أيار 2016، أنه تلقى دعوة من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لزيارته في مقر رئاسة الوزراء بلندن، وذلك بعد تبادل الرجلين انتقادات حادة.

وصرّح ترامب لقناة "إم إس إن بي سي" بأن كاميرون "يرغب الآن في أن أزور 10 شارع داونينغ (عنوان مقر رئاسة الوزراء). وجّهوا الدعوة قبل نحو يومين"، مضيفاً: "وقد أذهب".

ولفت الى أنه في حال توليه الرئاسة فـ"ستكون علاقاتنا جيدة".

من جانبه، أكد مكتب كاميرون أن استقبال رئيس الوزراء لمرشحي الرئاسة الأميركية الذين يحظون بتسمية حزبهم "إجراء معتمد منذ زمن طويل"، لكن متحدثاً باسم رئاسة الوزراء تدارك: "ولكن نظراً الى عدم تعيين الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) مرشحيهما (حتى الآن)، لم يحدد أي موعد" للقاء ترامب.

ومعلوم أن ترامب بات المرشح الجمهوري الوحيد المتبقي في السباق الى الرئاسة ومازال عليه الفوز بالتعيين في مؤتمر حزبه العام في يوليو/تموز.


كلينتون تنتقد ترامب


وفي ديسمبر/كانون الأول ندّد كاميرون باقتراح الملياردير الأميركي بإغلاق حدود الولايات المتحدة أمام المسلمين. وقال رئيس الوزراء البريطاني أمام برلمان بلاده إن تصريحات ترامب "غبية وخاطئة، وإذا أتى الى بلادنا فسنقف جميعاً متحدين ضده".

ومؤخراً ردّ ترامب بالتأكيد أنه إذا انتخب رئيساً في نوفمبر/تشرين الثاني فربما "لن تكون هناك علاقات جيدة جداً" مع كاميرون.

وأثارت هذه التصريحات انتقادات منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي اتهمته بأنه يتهجم على "أقرب حلفاء" واشنطن.

لكن ترامب قال عبر "إم إس إن بي سي"، الجمعة: "لم أتهجم عليه"، في إشارة الى كاميرون، مضيفاً أنه بات "يرغب الآن في أن أزور 10 شارع داونينغ. دعوني قبل يومين. سيكون كل شيء بخير مع ديفيد كاميرون. أجده لطيفاً. لكنهم طلبوا مني الذهاب الى 10 شارع داونينغ. وقد أذهب".

وأضاف: "ستكون علاقاتنا جيدة، لا بل ستتحسن".

والإثنين أفاد متحدث باسم كاميرون بأن الأخير مازال "يختلف" مع المرشح الأميركي بشأن سياسته إزاء المسلمين، لكنه "كان واضحاً في التأكيد بأنه سيعمل مع أي مرشح يصبح رئيساً للولايات المتحدة".

من جهة أخرى، وجه رئيس بلدية لندن الجديد المسلم صادق خان دعوة علنية الى ترامب، علماً بأنه ندد "بنظرته الجاهلة الى الإسلام"، لافتاً الى أن خطابه يجعل العالم أكثر خطورة. ورد ترامب هذا الأسبوع عبر قناة "آي تي في"، قائلاً: "أعتقد أنها تصريحات فظّة، بصراحة، انقلوا له أنني سأذكرها".

وكرر ترامب، الجمعة، موقفه المؤيد لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، قبل شهر من استفتاء في البلاد بهذا الشأن، وقال عبر "إم إس إن بي سي": "بصراحة، لو كنتُ بريطانيا العظمى لخرجت من الاتحاد الأوروبي".