أولى بقايا الطائرة المفقودة.. السلطات المصرية تعثر على أشلاء جثة ومقعدين.. وأسباب السقوط ما تزال غامضة

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
TASS via Getty Images

أعلن وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامينوس، الجمعة 20 مايو/ أيار 2016، أن السلطات المصرية عثرت على أشلاء من جثة بشرية ومقعدين وأمتعة، خلال عملية البحث عن حطام طائرة مصر للطيران، التي سقطت في البحر المتوسط الخميس 19 مايو/ أيار 2016.

وقال كامينوس للصحفيين في أثينا: "أبلغتنا السلطات المصرية قبل قليل (...) بالعثور على جزء من جثة ومقعد وأمتعة، إلى الجنوب مباشرة من الموقع الذي فُقد فيه الاتصال بالطائرة".

وأشار الوزير اليوناني إلى أنه ليس بوسع بلاده التكهن بسبب تحطم الطائرة المصرية. وأكد مجدداً أن أجهزة الرادار اليونانية سجلت انحرافات حادة للطائرة، فيما هوت من مستوى التحليق إلى ارتفاع 15 ألف قدم قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.

وفقدت الطائرة التي كانت تقل 66 شخصاً بعد دقائق من مغادرتها المجال الجوي اليوناني في طريقها لمصر، صباح الخميس، وعلى متنها 30 مصرياً، و15 فرنسياً، إضافة إلى عراقيين وبريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة 20 مايو/ أيار 2016، إن وزير الخارجية جون كيري، أبلغ نظيره المصري سامح شكري، أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم في جهود التحقيق والبحث في حادث طائرة مصر للطيران.

وذكرت الوزارة في بيان أن كيري قدم التعازي لشكري في ضحايا الحادث، وتعهد بأن يظل على اتصال وثيق خلال التحقيق.


حزن يصيب المصريين


وسادت حالة من الحزن على المصريين بعد سماعهم خبر سقوط الطائرة، كما أظهرت صور ضحايا الطائرة المصرية في مطار القاهرة وهم يبكون على ذويهم.

وجلس رجل على أريكة جلدية بنية في مطار القاهرة، وانخرط في البكاء بينما غطى وجهه بيديه. وقال "إلى متى ستعيش مصر إذا كانت الأرواح رخيصة لهذه الدرجة؟".

كما هرعت أم مضيفة على الرحلة من قاعة كبار المسافرين التي ينتظر فيها أقارب الركاب، وقد ملأت الدموع وجهها. وقالت إن ابنتها اتصلت بها هاتفيا آخر مرة مساء الأربعاء.

egypt


أسباب السقوط ما تزال غامضة


وإلى الآن ما تزال أسباب سقوط الطائرة المصرية غامضة، وفيما قال وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، الخميس 19 مايو/ أيار 2016، إن احتمال العمل الإرهابي قد يكون الأرجح وراء سقوطها، إلا أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، استبعد هذه الرواية، ودعا إلى "الحذر بشأنها".

وفيما بدا أنه تشكيك بصحة تصريح الوزير فتحي، قال آيرولت: "تحدثتُ مرتين مع نظيري سامح شكري عبر الهاتف أمس الخميس، ولم يقل لي هذا، قال لي ببساطة إنه يريد أن يجري دراسة كل الفرضيات بشفافية تامة، هناك تعاون كامل بين مصر وفرنسا، وهذا مهم جداً".

آيرولت أضاف في تصريحات لشبكة "فرانس 2" التلفزيونية، أن بلاده تدرس كل الفرضيات، إلا أنها لا تمتلك فرضية مرجحة، حول سبب تحطم طائرة إيرباص إيه 320 في البحر المتوسط، وأشار إلى أن بلاده تشارك مصر واليونان ودولاً أخرى في البحث عن الطائرة، وقال "بات هناك طائرة في الموقع، وستتبعها طائرة أخرى وسفن".