منتدى فلسطين الدولي للإعلام.. الكلمة والصورة في مواجهة "القصف"

تم النشر: تم التحديث:
MNTDAFLSTYN
منتدى الإعلام الفلسطيني | social media

أعلن منتدى فلسطين للإعلام والاتصال عن تدشين "جائزة الإبداع الإعلامي من أجل فلسطين" والتي تهدف إلى تطوير وتعزيز المحتوى الإعلامي عن القضية الفلسطينية، وعرضها على العالم بصورتها الحقيقية بعيداً عن "التزييف الإسرائيلي" لها، على حد وصف القائمين على المنتدى.

الإعلان عن الجائزة جاء في ختام فعاليات الدورة الثانية لمنتدى "تواصل 2" تحت عنوان "فلسطين في الإعلام: فرص وتحديات"، والتي استضافتها مدينة إسطنبول التركية على مدى يومين 18 و19 مايو/ أيار.

وتشمل الجائزة أعمال صحفية، وإذاعية، وتلفزيونية، وسينمائية، ومواد تخص "الإعلام الجديد"، بالإضافة إلى سيناريو الأفلام، على أن يتم التقدم بالأعمال في موعد يُعلنُ عنه لاحقاً في صيف العام القادم، وتعلن جوائز المؤتمر في دورته الثالثة التي تُقام في صيف 2018م.

وقد شارك في المنتدى الذي يتم تنظيمه كل عامين، قرابة 500 ضيف من حوالي 50 دولة حول العالم.

وشارك في المنتدى 20 مؤسسة إعلامية معنية بالقضية الفلسطينية من مثل الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى، وقناة القدس، ومؤسسة شبكة فلسطين، بالإضافة إلى مساهمات شباب بجهود فردية، ومعرض فني.


ورش عمل وندوات


واستضاف المؤتمر عدة ورش عمل متخصصة لتنمية المهارات الإعلامية، مثل ورشة صحافة البيانات، وورشة الابتكار التفاعلي، وورشة "القصة التفاعلية".

أما ندوات المؤتمرات فتمثلت في ندوة "مصادر المعلومات وصناعة الخبر"، وندوة "فلسطين الرقمية".

كما شهد المؤتمر أمس حفلاً فنياً للمطرب التونسي "لطفي بوشناق" والفلسطيني "خيري حاتم".


تكريم وأهداف


وكرّم المؤتمر في حفل الختام كلاً من المصور الياباني روتشي هيركوا، والمخرج اليهودي بيتر كوسينسكي، بالإضافة إلى اسم الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري، وعائلة "محمد أبو خضير"، وابن "سعد الدوابشة".

وتقول الإعلامية وعضو أمانة المؤتمر، روان الضامن، "كرسنا مجهوداتنا هذا العام لجمع أكبر قدر ممكن من الإعلاميين ومناصري القضية الفلسطينية تحت سقف واحد، ولم نكتف بتعزيز وتكريس مجهوداتهم، وإنما سعينا لنقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، فنحن نواجه عدواً يجيد صناعة الإعلام".

وأضافت "مطلوب منا أن نكون أكثر وعياً ومواجهة لأساليب الإعلام وتقنياتها، وإبداعاً في نقل صورتنا الصحيحة إلى العالم، فمما لا يختلف عليه متابعان أن الجامعات الأميركية والغربية صارت صورة الفلسطيني لديها الآن واضحة، وبعد القصف الإسرائيلي في "ديسمبر/كانون الأول، ويناير كانون الثاني 2008/2009 وبعد تكراره في 2012، و2014م، نجحنا في نقل الصورة إلى حد ما إلى الآخر، ومطلوب منا زيادة التوضيح حتى يأتي يوم يخجل المحتل فيه من تكرار قصفنا رغم وحشيته، وأحلامنا في بسط قضيتنا تبلغ النجوم، فلعلنا نسهم في تحرير وطننا العزيز في يوم قريب عبر الكلمة والصورة".