المغرب يرحّل ضابطاً جزائرياً.. تعرف على أسباب طلبه اللجوء

تم النشر: تم التحديث:
ALMGHRB
social

قررت السلطات بمدينة وجدة شرق المغرب ترحيل مواطن جزائري إلى بلده؛ وذلك بناء على نتائج تحقيق قضائي تم تحت إشراف النيابة العامة بالمدينة.

تفاصيل الواقعة - وحسب مصادر أمنية محلية رفضت الكشف عن هويتها - تعود إلى الأحد 15 مايو/أيار 2016 عندما تمكّن مواطن جزائري، وبطريقة غير قانونية من تجاوز الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994.

المواطن الجزائري وبمجرد تجاوزه الحدود اتجه مباشرة إلى مقر ولاية الأمن الوطني المغربي بمدينة وجدة القريبة من الحدود طالباً اللجوء إلى المغرب ومقدماً نفسه على أنه ضابط في جهاز الشرطة الجزائرية، ومثبتاً هويته بتقديم مجموعة من الوثائق.


أسباب لجوئه


السلطات المغربية المحلية وبعد استشارة مع السلطات المركزية بالرباط فتحت تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، أكد خلاله الضابط الجزائري أن سبب طلبه اللجوء إلى المغرب يعود إلى الوضع المتأزم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً الذي تعرفه الجزائر في السنوات الأخيرة.

وفرضت السلطات المغربية طوقاً من الصمت حول تفاصيل هذا الموضوع ورفضت تقديم أي معلومات حوله بشكل رسمي، وهو ما لُوحظ كذلك لدى الجانب الجزائري، حيث لم يصدر أي تعليق رسمي، كما لم تورد الصحافة الجزائرية أي خبر حول الواقعة.

السلطات المغربية في العادة تتعامل مع هذا النوع من الحوادث بكثير من التحفظ، فقد سبق لها التعامل بنفس الطريقة مع واقعة مشابهة سجلت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2013، عندما تمكن الأمن المغربية من إيقاف مواطن جزائري قرب مدينة وجدة كان قد دخل للجانب المغربي بطريقة غير شرعية، وأثناء التحقيق معه صرح بكون اسمه هو فرخاتو الشيخ وأنه ضابط في الجيش الجزائري ودخل الأراضي المغربية بهدف طلب اللجوء.

وتعاني العلاقات المغربية الجزائرية توتراً مزمناً ناتجاً عن ملف قضية الصحراء والحدود البرية بين البلدين مغلقة رسمياً منذ سنة 1994، لكن تشهد الحدود في الواقع ورغم التواجد الأمني المكثف من الطرفين تنقلاً يومياً لمواطني البلدين عبر معابر غير رسمية وذلك لممارسة التهريب أو للزيارات العائلية نظراً للعلاقات الأسرية التي تربط على نطاق واسع السكان على جانبي حدود البلدين.