سقوط طائرة مصر للطيران.. هل يعرقل عودة السياح الروس إلى مصر؟

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
Anadolu Agency via Getty Images

أثّر سقوط الطائرة المصرية، الخميس 19 مايو/ أيار 2016، على الموقف الروسي المتخوف بالأصل على أمان مواطنيه في المطارات المصرية، على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها مصر لضمان أمن المطارات مؤخراً، والتي أشادت بها روسيا في وقت سابق.

وأعلن مصدر رفيع في الحكومة الروسية، أن فقدان الطائرة المصرية، سيؤثر سلباً على استئناف الرحلات الجوية بين روسيا ومصر، في حال تأكيد وقوع عمل إرهابي على متنها.

مسؤول روسي رفيع المستوى قال بحسب موقع روسيا اليوم، إن القرار مرتبط بشكل مباشر بأمن المواطنين الروس.

وأشار إلى أن تأكيد وقوع عمل إرهابي سيعني تأجيل استئناف الرحلات الجوية بين البلدين، بعد تعليقها إثر تحطم الطائرة الروسية في سيناء في أكتوبر/تشرين الأول 2015.


وجود الخبراء ضروري


من جانبه، قال عضو لجنة مجلس الدوما الروسي للدفاع، مكسيم شينغاركين، إن كارثة الطائرة المصرية تجعل وجود خبراء روس في المطارات المصرية شرطاً ضرورياً لاستئناف الرحلات بين البلدين.

وشدد المصدر على ضرورة تخصيص مواقف خاصة للطائرات الروسية في المطارات المصرية وتزويدها بالوقود الروسي.

وأضاف: "الآن يجب أن نتابع عن كثب ضمان أمن الرحلات الروسية ليس فقط إلى مصر، بل وغيرها من الدول التي توجد فيها أخطار واضحة، وذلك انطلاقاً من مستوى الخطر الإرهابي".


الفشل يصيب التطمينات


وكانت مصر قد سعت إلى إرضاء الجانب الروسي وطمأنته، عقب سقوط الطائرة الروسية، إذ قال رئيس هيئة الطيران المدني في روسيا، ألكسندر نيرادكو، إن الخبراء تفقدوا الإجراءات الأمنية في مطار الغردقة، ومطار شرم الشيخ، ولاحظوا تقدماً في تعزيز سلامة الطيران.

وجاءت تصريحات نيرادكو التي نقلتها وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، الأسبوع الماضي، إلا أن سقوط الطائرة، الخميس، أعاد مخاوف موسكو من مواصلة رحلاتها إلى مصر، بسبب تكرر حوادث سقوط الطائرات مؤخراً.


سيناريو العمل الإرهابي


الوكالة الفيدرالية الروسية، كانت قد أشارت الخميس، إلى أنها ستأخذ في الاعتبار سيناريو وقوع عمل إرهابي على متن الطائرة المصرية المفقودة، إلا أنها تنوي مواصلة التعاون مع مصر من أجل ضمان الوجود الآمن للركاب الروس في مطارات هذا البلد.

وكان مدير هيئة الأمن الفدرالية الروسية، ألكسندر بورتنيكوف، قد قال بشأن الطائرة المصرية المفقودة، إن "ذلك عمل إرهابي على ما يبدو"، ودعا الدول الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات مشتركة من أجل الكشف عن المتورطين في هذا العمل.

واختفت الطائرة المصرية المتجهة من باريس إلى القاهرة، فجر الخميس، من على شاشات الرادار بعد وقت قليل من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.

وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان وطاقم من سبعة أشخاص، بالإضافة إلى ثلاثة من أفراد الأمن، بحسب شركة مصر للطيران.

وبحسب ما أعلنت عنه الشركة أقلت الطائرة 30 مصرياً و15 فرنسياً، إضافة إلى عراقيين وبريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.