نظرية المؤامرة وراء اتهام مغنٍ أميركي للمسلمين بالضلوع في حادث الباتاكلان

تم النشر: تم التحديث:
JESSE HUGHES
Owen Sweeney/Invision/AP

تكمن"نظرية المؤامرة"، بالنسبة لمغني فريق "Eagles of Death Metal" الأميركي، جيمس هيوس، وراء وجود العديد من المسلمين في مكان الحفل أثناء تعرضه للهجوم، واستمتاعهم بما يحدث.

في الـ 13 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كان قائد " Eagles of Death Metal"، جيمس هيوس، يقدم مع أعضاء فرقته حفلاً فنياً في قاعة "باتاكلان" بالعاصمة الفرنسية باريس، التي شهدت هجوماً درامياً هز العالم أجمع.

وفي الواقع، بعد بضعة أشهر من وقوع ذلك الهجوم، اتهم المغنى الأميركي، أمن "الباتاكلان" بالتعاون الوثيق مع الإرهابيين.

وإن كان جيمس قد اعتذر يوماً عن تلك التصريحات، إلا أنه عاد وصرح بها في مقابلة أجراها مع مجلة Takiاليمينية المتطرفة ونقلها عنها موقع m6 info، إذ أشار جيمس في تصريحاته إلى المسلمين قائلًا: "شاهدتهم يحتفلون بالهجمات في الشوارع أثناء حدوثها، لقد شاهدتهم بأم عيني، في وقت حدوث الواقعة. كيف يمكنهم أن يعرفوا ما الذي يحدث؟ كان هناك تنسيق بالتأكيد".


الإرهابيون في قاعة الحفل


ويتابع جيمي هيوس ادعاءاته، مؤكدًا أن الإرهابيين كانوا متواجدين فعلياً داخل قاعة الحفل قبل بدايته.

"أنا متأكد أنهم كانوا هناك منذ وقت مبكر، رأيتهم يحدقون في صديقي، وفسرت الأمر بأنه غيرة العرب منا، أنت تعرف ماذا أقصد؟ حين يرى مسلمٌ أمريكياً مزهواً بنفسه قليلاً ويرسم الوشم، يحدق فيه. وأدركت لاحقاً أنه كان عبد السلام الذي كان يحدق في صديقي لأنهم اعتقدوا أنه يشكل تهديداً".

لكن كما أكد موقع M6info"" ، لم يتواجد أي من الإخوة عبد السلام في قاعة الباتاكلان ليل تلك الهجمات.

وبعد أول اتهامات هويس لأمن مسرح الباتاكلان في مارس /آذار الماضي، أكدت إدارة المسرح أن " تصريحات السيد جيمس هويس والتي لامعنى لها، تشكّل صدمة ثقيلة بالنسبة لنا".

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Le Soir الفرنسية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا

.