الصين تنفي تهديد مقاتلاتها لطائرة أميركية وتطالب واشنطن بوقف أنشطة التجسس

تم النشر: تم التحديث:
CHINA AND THE US
CORRECTS THAT THE JET FIGHTER LANDS FROM TAKES OFF - An FA-18 jet fighter lands on the USS John C. Stennis, aircraft carrier in the South China Sea on Friday, April 15, 2016. U.S. Defense Secretary Ash Carter visited the aircraft carrier during a trip to the region. (AP Photo/Lolita C. Baldor) | ASSOCIATED PRESS

نفت الصين، الخميس 19 مايو/أيار 2016، اقتراب طائراتها من طائرة استطلاع أميركية في بحر الصين الجنوبي، وهو الأمر الذي صرحت به وزارة الدفاع الأميركية بالأمس.

المتحدث باسم البنتاغون، الميجور جايمي ديفيس، أكد أمس الأربعاء اقتراب مطاردتين صينيتين "بشكل خطير" من الطائرة الأميركية أثناء إجرائها "دورية روتينية" في "المجال الجوي الدولي".

وعلق المتحدث باسم الخارجية الصينية، هونغ لاي، في لقاء صحفي دوري أن "ما يقوله الأميركيون ليس صحيحاً".

فعند اقتراب طائرة الاستطلاع الأميركية آي بي-3 "من جزيرة هينان" الصينية لحقت بها طائرتان صينيتان وراقبتا كل شيء مع الحفاظ على "مسافة أمنية" ومن دون تنفيذ "مناورات خطيرة"، بحسب ما قال.

وأضاف أن طلعات الاستطلاع "المتواترة" التي تنفذها طائرات عسكرية أميركية في المنطقة تشكل "تهديداً خطيراً" للأمن الصيني، وأكد أن "الصين تطلب (من الولايات المتحدة) وقف أنشطة المراقبة هذه على الفور".

وزارة الدفاع الصينية أفادت في وقت سابق الخميس بأنها "تسعى إلى فهم الوضع وتقييمه"، في إشارة إلى الحادث.

ويدور خلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي الذي يشكل منطقة استراتيجية للتجارة العالمية.

فبكين تطالب بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي ما يتعارض مع مطالب دول أخرى مثل فيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين التي تتقاطع فيما بينها أحياناً.

لكن واشنطن التي تمتنع عن اتخاذ موقف من جوهر النزاع الحدودي، ترى أن الخلافات يجب أن تسوّى بالطرق الدبلوماسية وليس بسياسة الأمر الواقع التي تمارسها الصين. ونفذت عدة مرات عمليات "حرية ملاحة" في المنطقة لإظهار أنها لا تقبل مطالبة الصين بالسيادة على هذا البحر.

ودعمت بكين مطالبها بتنفيذ أعمال ردم بحرية ضخمة على جزر صغيرة، أحياناً ضئيلة، في أرخبيل براتليز، وباتت تطالب باعتبار منطقة 12 ميلاً حول مناطق الردم ضمن مياهها الإقليمية ومجالها الجوي.