"مؤامرة 11 سبتمبر" تدفع رجل أعمال أميركي لـ"إعادة تفجير" برج في تايلاند بطيارة حقيقية

تم النشر: تم التحديث:

يسعى رجل أعمال أميركي لجمع ورصد مبلغ مليون دولار من أجل إعادة تمثيل أحداث 11 سبتمبر /أيلول 2001 التي دمرت مبنى التجارة العالمي بنيويورك، حيث ينوي رجل الأعمال أن يجعل طائرة من طراز 747 تصطدم بمبنى مهجور في تايلند.

وذكرت النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست"، الثلاثاء 17 مايو/أيار 2016، أن رجل الأعمال بول سالو يعيش في تايلند، وقد أنشأ صفحة على الإنترنت لجمع المبلغ أملاً في مشروع إعادة التمثيل والذي يريد أن يكون حجة دامغة لإثبات صحة نظريات المؤامرة التي تدور حول صحة الحادثة الإرهابية من عدمها.

ففي مقطع فيديو مصور له على يوتيوب وعلى صفحته لجمع الأموال لصالح المشروع، قال رجل الأعمال الأميركي سالو "إن كانت لدى أحدكم شكوك حول حدوث 11/9 فسنحطم هذه الشكوك إرباً أو سنثبت أنك على صواب كلياً."


حقيقة نظرية المؤامرة؟


وعن المشروع الذي ستكون فيه الطائرة على وضع القيادة الأوتوماتيكية، قال سالو "سنشتري طائرة 747 أو ما شابه تكون قد شارفت على انتهاء خدمتها، وسنملؤها وقوداً ثم نشتري مبنى قيد الهدم في الريف ومن ثم سنرتب الاصطدام عندما تكون الطائرة بسرعة 500 ميلاً في الساعة (800 كم/ساعة)".

ويتابع قائلاً "إن كان هناك خيط دخان واحد في المبنى ولم يحدث شيء، فعندها سنتأكد أن القصة كلها مختلقة، لأن الأمر سيكون واضحاً، أليس كذلك؟" وأضاف لاحقاً "قد ينزعج البعض، لكن من حقنا معرفة ما حدث."

وقال سالو أنه تحدث إلى الجيش التايلندي للاستفسار عن مواقع مناسبة "للمشروع المهم"، وفي حال تعثر المشروع هناك فسينتقل موقعه إلى أفريقيا أو أميركا الجنوبية، وإن فشل مشروع إعادة التمثيل لأي سبب كان فسيعاود الكرة من جديد.

ويأمل سالو من تجربة إعادة التمثيل هذه إثبات أن 11 سبتمبر/أيلول كان عملاً إرهابياً عبر مشاهدة العملية برمتها بخصائصها الفيزيائية ويقول "لست أحمقا وأريد التأكد من صحة الأمر."

هذا وستجهز الطائرة والمبنى بأجهزة كاميرا GoPro فضلاً عن تصوير العملية كاملة من الأرض، ثم سيتم الاطلاع على محتوى الصندوق الأسود الخاص بالطائرة لاحقاً بعد الاصطدام.


تذاكر للمشاهدين


سيكون للعملية التمثيلية مشاهدون، وسيبيع سالو تذاكر الصف الأول على الأرض بمبلغ 5000 دولار، كما يدعو سالو الأشخاص إلى إرسال مقترحات ونظريات له كي يختبرها في تجربته.

ويشجع سالو كل من سأم سماع نظريات المؤامرة المشككة بحادثة 11 سبتمبر/أيلول أن يتبرع بمبلغ لصالح المشروع من أجل البت والفصل في هذا الشأن، كما أنه دعا كل من يرى أن الحادثة كانت "مأساة كبرى رتبها العالم من أجل شن الحرب على الإرهاب..تبرعوا أنتم أيضاً بالمال لنا."

حتى الآن لم يجمع سالو سوى 105 دولارات من 5 متبرعين، وما زال أمام الحملة شهران.

ومن المعروف أن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 أسفرت عن مقتل 2996 شخصاً بعدما اصطدمت طائرة بوينغ 767 ببرج التجارة العالمي في نيويورك.

لكن مؤمنين بنظرية المؤامرة روجوا على الإنترنت لنظرية تقول أن مجرد اصطدام طائرة بالمبنى لا يكفي لتداعي المبنى وتهاويه بهذه السرعة وأن السبب الوحيد هو "عملية تفجيرية من داخله".

كذلك أثار الفيلم الوثائقي الشهير فهرنهايت 9/11 لمخرجه مايكل مور شكوكاً وتساؤلات كثيرة بعدما أتى بالتفصيل على ذكر صلات عائلة الرئيس الأميركي السابق بوش والحكومة الأميركية بعائلة بن لادن.

كما زعم فيلم وثائقي آخر عن 11 سبتمبر/أيلول اسمه Loose Change أن الهجمات كانت مدبرة من داخل الحكومة الأميركية.

الموضوع مترجم عن النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست".