حديث عن تورّط زوجة وزير خارجية إيران في أعمال تجسّس.. هل تطيح به من منصبه؟

تم النشر: تم التحديث:
IYRAN
social media

اتّهم محمد حسین رستمي مدير "مركز المقاومة الإلكترونية" التابع لـ"مقر عمّاريون الاستراتيجي لمكافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد إيران" زوجةَ وزير الخارجية جواد ظريف بالجاسوسية.

وقال عبر صفحته على فيسوك "أريد ان أقوم بزلزالٍ سياسي؛ إن آفرين جيت ساز الزوجة الثانية لمحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانية جاسوسة ثبت جرمها من قبل السلطات الرسمية".

الرجل الذي يعدّ أحد كبار رجال الأمن الإيرانيين خاطب وزير الخارجية قائلاً "أيها السيد ظريف هل تعرف أن تيار نفوذ الأجانب وصل الى فراشك؟" بحسب تقرير "لهافيغتون بوست".

وأضاف "حسب وثائق رسمية ومكتوبة من قبل أصدقائك زوجتُك الثانية آفرين جيت ساز جاسوسة للأجانب" ، كما تم التأكيد في نفس اليوم كونها الزوجة الثانية لظريف في صفحة "مقر عماريون" على تلغرام.

كانت "آفرين جيت ساز" صحفية في جريدة "إيران" التابعة لحكومة روحاني وتم اعتقالها قبل أشهر من قبل السلطات الأمنية والقضائية بتهمة التورّط مع ثلاثة من الصحفيين في الملف المسمّى بـ"النفوذ" بعدما رفع المرشد الأعلى علي خامنئي شعار مواجهة نفوذ الغرب وأميركا في البلد.

وهذه أول مرة يعلن بأن هناك زوجةً ثانية لظريف وهي آفرين جيت ساز.

ولم يتسن التأكد من زواج وزير خارجية إيران من آفرين جيت ساز، كما لم يتم التأكد من صحة تورطها في أعمال تجسس.

بعض المتابعين لحساب رجل الأمن الإيراني على فيسبوك تساءلوا عن مصدر المعلومة وإلى أي مدى هي موثّقة فأجابهم بـ"نعم" ثم قال "عندما يتم رفع دعوى ضدي أو يتم نفي الادّعاء حينها سأقوم بنشر الوثائق".

وربما تضع هذه الواقعة مستقبل وزير خارجية إيران على المحك في الفترة المقبلة، خاصة إذ ثبت صحتها.

يشار إلى أن "مقر "عمّاريون الاستراتيجي لمكافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد إيران" تم تأسيسه من قبل الحرس الثوري بعد احتجاجات يونيو 2009 المسماة بـ"الصحوة الخضراء" بعدما اُتهمت الحكومة بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية وشهدت مدينة طهران تظاهرات مليونية استمرت أكثر من سنة بعد الإعلان عن فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية.

ويرأس "مقر عماريون" منذ تأسيسه رجل الدين الإيراني مهدي طائب والذي صرّح من قبل بأن سوريا "هي المحافظة الإيرانية رقم 35" ومنحها أهمية استراتيجية قصوى بين المحافظات الإيرانية، وأضاف "لو خسرنا سوريا لا يمكن أن نحتفظ بطهران".

وهو أيضاً الأخ الأكبر لحسين طائب رئيس استخبارات الحرس الثوري التي تعتبر أكبر وأقوى من وزارة الاستخبارات التابعة للحكومة.