ماذا حدث في أكبر تجمع للمسلمين بأوروبا؟.. 50 ألف مسلم يتجمعون في فرنسا

تم النشر: تم التحديث:
TARIQ RAMADAN
MEHDI FEDOUACH via Getty Images

اقتحمت 4 ناشطات من حركة "فيمن"، السبت 14 مايو/أيار 2016 ندوة للمفكر الإسلامي طارق رمضان أثناء إلقائه كلمة وهن عاريات الصدور، اعتراضاً على إقامة الندوة.

عقدت محاضرة رمضان في العاصمة الفرنسية باريس، ضمن التجمع الإسلامي السنوي الذي حضره هذا العام ما يقرب من 50 ألف مسلم.

واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا هو اتحاد إسلامي فرنسي، تأسس في يونيو 1983، ويشرف كل سنة على الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا، وهو الأكبر من نوعه في أوروبا والذي ينظم في باريس.

والاتحاد عضو في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا. وهو كذلك عضو في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية منذ انتخابات 2003، وله فيه منصب نائب الرئيس.


أهداف المؤتمر


وخصصت الدورة الحالية الـ33 للتجمع، لمناقشة عدة ملفات حيوية من بينها تقديم قراءة أكثر عمقاً لنصوص الإسلام، والمشاركة السياسية للدين الإسلامي ومناقشة صعود التيارات السلفية في العملية السياسية بفرنسا، ودمج المراكز الإسلامية في البلاد مع المجتمع وكيفية تكيفها مع سياق الحياة الأوروبية.

ويعد لقاء "لو بورجيه"، والذي ينظمه سنويا اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، التجمع الأكبر للمسلمين في أوروبا.

وكانت فرنسا قد شهدت حالة من الجدل قبل انعقاد المؤتمر، فقد ذهب عمدة نيس كريستان أستروزي من حزب الجمهوريين إلى حد الدعوة لحل الاتحاد ما لم يلتزم قيم الجمهورية وفق تعبيره، بينما أعرب عمدة بوردو آلان جوبيه عن معارضته لحضور رمضان إلى منتدى في مدينته بوردو.


طارق رمضان.. من يكون؟


منذ 25 عاماً، يعيش طارق رمضان، الحاصل على الجنسية السويسرية وحفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، في لندن، بالقرب من استاد ويمبلي، حيث بدأ في جمع الشباب من قبل المنظمات الإسلامية المحلية، في اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا.

وبحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، فإن رمضان، بدا غير مرحب به في مدينة بوردو الفرنسية، 25 مارس/أذار الماضي، إذ كان من المفترض أن يحضر لعرض وجهة نظرة في تسييس الإسلام، وذلك بعدما طالب السياسي الفرنسي السابق، آلان جوبيه، بأن يتم إعادة النظر في تجهيز عدد من قاعات المؤتمرات بالمدينة لاستيعاب المسلمين.

ومنذ أن أعلن رمضان أنه سيطلب الحصول على الجنسية الفرنسية، والسلطات تتحقق من طموحاته السياسية.

كما أفادت الصحيفة أنها لاحظت أن وزارة الداخلية الفرنسية سبق وأعلنت أنه لا يوجد سبب قانوني لرفض تجنيس طارق رمضان لعدم وجود سوابق جنائية، فضلا عن أنه متذوق جيد للأدب الفرنسي.

على الرغم من ذلك وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1995 أعلنت حكومة إدوار بالادور، حظر الواعظ السويسري من دخول فرنسا.


البيت الأخضر بجنيف


ولد طارق، في جنيف، 26 أغسطس/آب 1962، وكان آخر طفل لـ6 أخوات، وهربت عائلته إلى سويسرا في العام 1954، بعد خمس سنوات من اغتيال جده حسن البنا.

تعيش العائلة أعلى المركز الإسلامي بجنيف، والملقب بـ"البيت الأخضر" بسبب لون الستائر.

وبدأ طارق رمضان سن المراهقة في لعب كرة القدم، وعدم إطلاق اللحية وعدم ظهوره بأي علامات تباهي بالدين وحصل عل الجنسية السويسرية فى عمر الـ22.

في العام 1986، تزوج من أخت صديقه، إيزابيل، وهو شاب كاثوليكي، واعتنقت الإسلام واتخذت اسم إيمان، بعد خمس سنوات، ذهب الزوجان إلى مصر لأول مرة.

وفي مصر، التقى المفكر الإسلامي فرانسوا بورجات، الذي أصبح صديقه، حيث كان طارق لا يظهر في وسائل الإعلام

وبحسب لوموند، فإن تأثير طارق رمضان بين المسلمين يتزايد، ودائماً ما يكون له صدى بين الشباب الفرنسي المسلم.