لا حظر على تسليح ليبيا.. الدول الكبرى تقرر تقديم السلاح لحكومة الوفاق

تم النشر: تم التحديث:
LIBYA
Anadolu Agency via Getty Images

أعلنت القوى الكبرى، الإثنين 16 مايو/أيار 2016، تأييدها لرفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، مؤكدة استعدادها لتسليم أسلحة إلى حكومة الوفاق الوطني، من أجل مساعدتها في مواجهة التهديد المتنامي لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وذكر بيان في ختام اجتماع وزاري دولي في العاصمة النمساوية فيينا، أن "حكومة الوفاق الوطني عبّرت عن عزمها على تقديم طلب إعفاء من حظر الأسلحة إلى لجنة الأمم المتحدة للعقوبات حول ليبيا، لشراء الأسلحة الفتاكة اللازمة والمعدات لمواجهة الجماعات الإرهابية التي تحددها الأمم المتحدة ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في جميع أنحاء البلاد. وسندعم هذه الجهود بالكامل".

وترأس المؤتمر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الإيطالي باولو جنتيلوني، الذي تواجه بلاده تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين من ليبيا يعبرون المياه الخطرة للوصول إلى أوروبا.


مطالب موجهة للدول الغربية


وفي محاولة لإحلال الاستقرار في البلاد، وضعت حكومة رئيس الوزراء فايز السراج، قائمة بالمطالب من الشركاء الغربيين لمساعدة القوات الليبية بالأسلحة والتدريب والمعلومات الاستخباراتية.

وقدمت الحكومة طلباتها في مؤتمر فيينا، الذي حضره كذلك المبعوث الأممي الخاص بليبيا، مارتن كوبلر، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني.

وقالت الدول المشاركة في اللقاء بينها السعودية وروسيا في بيانها: "نتطلع إلى الشراكة مع حكومة الوفاق الوطني والدول المجاورة لمواجهة التهديد الذي تشكله على منطقة المتوسط وعلى حدودها البرية المنظمات الإجرامية المتورطة في جميع أشكال التهريب وتهريب البشر".

وأكدت الدول في بيانها على استعدادها للاستجابة لطلبات الحكومة الليبية، لتدريب وتجهيز الحرس الرئاسي، والقوات التي تتم الموافقة عليها من جميع أنحاء ليبيا.

وتعمل حكومة الوفاق الوطني التي يدعمها المجتمع الدولي، على ترسيخ سلطتها تدريجياً في طرابلس، إلا أنها لا تزال تواجه حكومة منافسة شرقاً.

وغرقت ليبيا في الفوضى بعد الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي إثر تدخل عسكري من حلف شمال الأطلسي في 2011، حيث تتنازع المليشيات المسلحة السيطرة على البلد الغني بالنفط.

واستغل تنظيم "داعش" المتطرف حالة الفوضى لترسيخ وجوده في ليبيا، حيث سيطر العام الماضي على مدينة سرت وحولها إلى معسكر لتدريب المسلحين.