9 حِيَل لربات البيوت المصرية للهروب من ارتفاع أسعار الطعام في رمضان

تم النشر: تم التحديث:
FOOD EGYPT
CAIRO, EGYPT - SEPTEMBER 23: Egyptian women are seen as they buy vegetables in an open-air marketplace in Cairo, Egypt on September 23, 2014. ( Photo by Ahmed Ismail / Anadolu Agency / Getty Images) | Anadolu Agency via Getty Images

هروباً من ارتفاع الأسعار الذي يعاني منه المصريون، واستعداداً لتحضيرات شهر رمضان، الذي تزيد فيه التجمعات العائلية والعزومات على الإفطار، كما يزداد طلب المصريين على المواد الغذائية في وجبتي السحور والإفطار، تلجأ العديد من الأسر المصرية لاتخاذ تدبيرات للوقاية من جنون الأسعار والزيادات.

"هافينغتون بوست عربي"، يرصد أبرز الحيل التي لجأت إليها ربات الأسر المصريات لمكافحة الغلاء، والاستعداد لرمضان، خصوصاً مع التسجيلات المتوالية في ارتفاعات الأسعار خلال الفترة المقبلة، وتوقعات بزيادتها خلال الفترة المقبلة بشكل كبير مع اقتراب شهر رمضان المبارك.


الشراء بالجملة:


تلجأ ربات الأسر المصرية إلى الشراء بالجملة، سواء بشراء حاجياتها مرة واحدة في أول شهر رمضان، أو الاتفاق مع عدد من الجيران والأصدقاء على شراء المستلزمات والاحتياجات بالجملة، وتوزيعها فيما بينهم بعد ذلك، للفوز بفرق الأسعار بين الجملة والقطاعي.

فبدلاً من شراء الفاكهة أو الخضار، بالكيلو، أو شراء المستلزمات الأخرى بالواحدة، تعتمد بعض المصريات على شراء "الكراتين" أو "الأقفاص" وهو ما يضمن لربة المنزل، سعراً أقل للسلعة، ثم تقسيم المشترَيات فيما بينهم بعد ذلك، كل حسب حصته.


الجمعيات:


رغم أنها نظام قائم طوال العام، عماده الأساسي مشاركات شهرية منتظمة لأسهم محددة القيمة بين عدد من الأفراد، يتحصل عليها كل منهم في أول كل شهر، للحصول على حصيلة كبيرة في شهر واحد، إلا أنها تنشط بشكل خاص في المواسم والمناسبات الاجتماعية والدينية.

تستعد بعض الأسر المصرية لدخول رمضان، بعمل جمعية، وترتيب موعد قبضها بين شهري شعبان ورمضان، استعداداً لمتطلبات الشهر الكريم من الياميش والبلح والحلويات الموسمية كالقطايف والكنافة، واللحوم ومستلزمات السحور من الألبان التي ترتفع أسعارها ويزيد الطلب عليها في رمضان.


منتجات آخر الموسم:


كما تستعد بعض ربات المنزل، لشهر رمضان، بشراء كل ما يحتاجة المنزل في آخر المواسم التجارية، سواء الأوكازيونات الصيفي والشتوي، أو آخر مواسم عرض الفاكهة والخضار، حين يلجأ التجار لتصريف البضاعة الموجودة لديهم، في نهاية الموسم بدلاً من تحمل تكاليف التخزين لمدة عام كامل، ولعدم الثقة في تقلبات السوق والأسعار، وهو ما يوفر كميات من المطروح، تقل معها الأسعار، ما يوفر فرصة مناسبة لربات البيوت للشراء.

كما تلجأ بعض ربات البيوت، إلى الشراء في بدايات الموسم والتخزين والتجميد في المجمد الكهربائي، بعد تجهيزه في أكياس بلاستيكية، واستخدامه حسب الحاجة.


تجهيز الوجبات الكاملة:


وهي الوجبات التي تضم العديد من المكونات مثل المقلوبة والكشري على سبيل المثال، وهي من الوجبات المشبعة التي تدخل في تجهيزها العديد من المكونات، توفر في الأخير وجبة مشبعة للأسرة، دون الحاجة لعمل أكثر من طبق


العروض والهايبر ماركت:


تلجأ بعض المحال الكبرى إلى تدشين العروض التجارية والتخفيضات على بضاعتها لترويجها، وهو ما تستغله ربات البيوت بالحرص على تتبع العروض المعلن عنها، والشراء منها، استغلالاً للتخفيضات عليها، بالإضافة إلى الشراء من الهايبر ماركت، والأسواق التجارية الكبرى، التي تتميز بوجود وفرة من المنتجات، بأسعار أقل من نظيرتها في الخارج، ما يوفر في نهاية المطاف لميزانية ربة المنزل.


الشراء بالتقسيط


أحد الحلول التي تلجأ إليها الأسر المصرية لتخفيف العب عن كاهلها، بشراء السلع التي تحتاجها، وتقسيط ثمنها على عدة أشهر بدلاً من دفع الثمن كله مرة واحدة، حتى وإن تسبب التقسيط في زيادة السعر النهائي للسلعة، إلا أن التخفف من عبء دفعه مرة واحدة، مريح للميزانية.

هذه الميزة لا تتوافر في المحال التجارية الشهيرة، بل تكون لدى تجار معينين يعرفهم الزبائن، وعادة ما تكون المنتجات المستهلكة هي الحبوب كالأرز والعدس والبقوليات الأخرى والمكرونة، ويلجأون إليهم لشراء كميات منها ودفع الثمن على دفعات.


تحضير بعض المستلزمات في البيت:


هروباً من حمى الشراء من الخارج، تلجأ بعض الأسر إلى صناعة وتجهيز بعض اللوازم والاحتياجات التي تحتاجها المرأة في شهر رمضان في المنزل، كصناعة المخللات والحلويات الموسمية كالقطائف والكنافة، وتجهيز العصائر الباردة، كعرق السوس، والسوبيا والتمر هندي، وصناعتها في المنزل، بديلاً عن شرائها من الخارج وهو أمر يصب لصالح الميزانية..


شراء الأكل البيتي:


تلجأ بعض ربات الأسر المصرية وخصوصاً من الموظفات، إلى شراء الأكل البيتي سواء كامل التجهيز، أو النصف تجهيز، من سيدات تخصصن في عمل وصناعة الأكل البيتي وتجهيزه، إما كامل التجهيز على الأكل فوراً، أو نصف تجهيز، بتقطع الخضراوات وتتنظيفها، وحشو المحاشي، ويتبقى فقط لربة المنزل التسوية النهائية على ذائقتها الشخصية، وهو بكل تأكيد أوفر كثيراً من شراء الوجبات من المطاعم.


متابعة برامج الطبخ:


توفيراً للمصاريف، وتجهيزاً للوجبات الاقتصادية، تتابع بعض المصريات برامج الطبخ، التي انتشرت بكثافة في الآونة الأخيرة على القنوات الفضائية، من أجل معرفة أساليب وطرق ووصفات جديدة لطبخات تجمع بين القيمة الغذائية والتوفير الاقتصادي