100 عام من الانقلابات والتدخّلات والتحالفات.. خرائط سايكس بيكو صامدة في أرشيف البيت الأبيض والكرملين

تم النشر: تم التحديث:
MSR
social media

عندما رسم البريطاني مارك سايكس والفرنسي فرنسوا جورج بيكو في الرمال العربية، حدود الدول على الجسم المريض للإمبراطورية العثمانية في ١٦ أيار (مايو) ١٩١٦، لم يعرفا أن لندن وباريس ستستجديان بعد مئة سنة لدى واشنطن وموسكو دوراً في رسم "الحدود" التي خطاها وأن الشمس ستشرق على إمبراطوريتين أخريين وبمفردات جديدة وأن الحدود المصطنعة سيعاد رسمها بالدم وليس بالحبر الأزرق. لم يكن سايكس وبيكو يتوقعان أن الدول الوليدة من خريطتهما، ستشهد خلال عشرة عقود الكثير من الانقلابات والاحتلالات والوصايات والتدخلات.

إقرأ القصة كاملة هافينغتون بوست عربي