إصابة مراسل التلفزيون السوري شادي حلوة بعبوة ناسفة في حلب.. وفصيل معارض يتبنى العملية

تم النشر: تم التحديث:
SHADI
SOCIAL MEDIA

أعلن فصيل من المعارضة السورية المسلحة تبنيه عملية اغتيال مراسل تلفزيون النظام السوري في مدينة حلب "شادي حلوة" بعد استهدافه وفريق عمله بعبوة ناسفة قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون. بينما ذكر التلفزيون السوري أن مراسله أصيب ولم يُقتل.

وذكر مهنا جفالة أبو بكري قائد كتائب أبو عمارة (إحدى فصائل الجيش الحر التابعة للمعارضة) في منشور على صفحته في موقع التواصل "فيسبوك"، إن سرية المهام الخاصة قامت باستهداف شادي حلوة بعبوة ناسفة في مدينة حلب وذلك بعد انتهائه من تقديم برنامجه الأسبوعي "هنا حلب".

وكان آخر ماكتبه مراسل التلفزيون السوري على صفحته الرسمية في موقع التواصل إعلاناً لحلقة جديدة من برنامجه "هنا حلب" عند السابعة وعشرين دقيقة بالتوقيت المحلي. قبل ساعاتٍ من تنفيذ العملية.

من جهته أكّد تلفزيون النظام الرسمي في خبر عاجل، نبأ إصابة مراسله في حلب ‫‏شادي حلوة‬، لافتاً إلى أن الإصابة وقعت نتيجة إطلاق قذائف هاون من قبل الإرهابيين على المبنى، ما ادى لإصابة 3 آخرين كانوا معه إصابة أحدهم خطيرة.

وقال التلفزيون السوري إن "حالة شادي حلوة مستقرة وأصيب في يده وقدمه وأحد الذين كانوا معه في السيارة إصابته بالغه وموجود بالعناية المشددة".

واشتهر حلوة في الأوساط السورية بعد انطلاقة الثورة السورية في مارس/آذار 2011، إذ برز اسمه كمادة للسخرية في الأوساط المعارضة بسبب إصراره على نفي وتكذيب الأخبار المتعلقة بالحراك والمظاهرات في حلب، الأمر الذي قرّبه من مراكز صنع القرار في سوريا.

وتعرّض حلوة في الأشهر الأولى من بدء الثورة، لضربةٍ شهيرة بـ "الشحاطة" وهي تسمية شعبية لنوع من الأحذية في حلب، أثناء بث مباشر لتلفزيون النظام من حلب. وصاحَ الشخص الذي أقدم على ضربه "الإعلام السوري كاذب" كما يظهر في شريط الفيديو.

وكانت إذاعة شام إف إم التابعة للنظام تحدثت في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2013 عن اعتداء شادي حلوة على زميلته كنانة علوش (التي اشتهرت مؤخراً بصورة السيلفي مع الجثث) أمام مبنى القصر البلدي في حلب، حيث قام مرافق شادي حلوة بإشهار مسدسه في وجه كنانة علوش، في حين بادر حلوة إلى ضربها على رأسها، وفق ماذكرت للإذاعة المذكورة.

ويتهم ناشطون معارضون شادي حلوة أنه أحد أهم دعاة "الإبادة الجماعية" بحق السوريين، حيثُ ظهرَ في اكثر من شريط فيديو يناشد فيها قيادة الجيش تخليص من المدينة ممن وصفهم بـ "الإرهابيين".

ومدينة حلب مقسمة منذ العام 2012، بين أحياء شرقية تسيطر عليها فصائل المعارضة وأخرى غربية واقعة تحت سيطرة النظام.