غضب في السعودية بعد صَعْق أحد بائعي الخضراوات بالكهرباء

تم النشر: تم التحديث:

أعلنت السلطات المحلية بدء التحقيق حول استخدام أحد أفراد الشرطة المحلية القوة المفرطة في محافظة الرياض.

وتواجه السلطات السعودية عاصفة من الغضب الشعبي العارم إثر انتشار فيديو لأحد أفراد الحكومة وهو يصعق أحد تجار الخضراوات بمسدس كهربائي، الجمعة 13 مايو/أيار 2016، وفقاً لما نشرته صحيفة "ميدل إيست آي".

الفيديو المتداول يظهر رجلاً في زيّ قوات الشرطة المحلية، مستخدماً صاعقه الكهربائي على أحد الرجال الآخرين بعد حادث سيارة.

كما يظهر الفيديو الرجل الآخر الذي كان يقود إحدى الشاحنات المحملة، وهو أحد تجار الخضراوات، وهو يجري صارخاً في نهاية الفيديو.

وبحسب التقارير فقد وقعت هذه الحادثة يوم الخميس في محافظة الرياض.

وانتشرت التغريدة المصحوبة بوسم "صعق مواطن على يد مشرف" على تويتر، ليصبح أحد الوسوم الأكثر انتشاراً على مستوى العالم لعدة ساعات الجمعة 13 مايو/أيار 2016.


تصرفات فردية


وأدان العديد من المستخدمين الضابط، متهمين إياه باستخدام القوة المفرطة في معاقبة التاجر، وساند العديد من مستخدمي الشبكات الاجتماعية التاجر الذي تم صعقه، وسط آراء تشير إلى أنه تعرّض للعقاب لكونه تاجر خضراوات.

وأعلنت السلطات في الرياض تعهّدها بمحاسبة الضابط المسؤول.

وأضاف البعض الآخر أن الفيديو يظهر تصرفات فردية ولا يشير لسياسة تنتهجها الشرطة.

بينما طالب البعض الآخر بامتداد التحقيقات للمستوى الأعلى في سُلم المسؤولية في بلدية الرياض باعتبارها الكيان المحلي المسؤول عن الأمن في المحافظة.

وفي فبراير/شباط الماضي، أثار فيديو آخر موجةً من الاحتجاج على الشبكات الاجتماعية، حيث ظهر فيه أحد أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يضرب امرأة في الشارع بعدما رفضت تغطية وجهها حسبما نقلت التقارير، ليتهم الكثيرون الشرطة الدينية بتجاوز صلاحياتها بضرب امرأة علناً، كما اتهم آخرون عضو الهيئة بكشف جسد المرأة أثناء ضربها وهو ما يعد أمراً صادماً في الرياض.

وأدى الفيديو والضغط الشعبي الناتج عنه إلى القبض على 4 أعضاء من الهيئة، كما تحركت السلطات في أبريل/نيسان الماضي للحد من قوة الشرطة الدينية، ودفع الهيئة لتكون أكثر "لطفاً"، بحيث لم يعد لأفراد الهيئة صلاحيات القبض على الأفراد الذين يخالفون نظامهم السلوكي المحافظ.


التغريدات:


- هذه المادة مترجمة عن صحيفة "ميدل إيست آي"، للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.