روسيا تبحث عن جنودها المفقودين في تدمر.. ومفاوضات مع "الدولة الإسلامية" لكشف مصيرهم

تم النشر: تم التحديث:
VLADIMIR PUTIN
ASSOCIATED PRESS

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مفاوضات تجري حالياً بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا للكشف عن مصير من اثنين أو ثلاثة جنود روس فُقد الاتصال بهم في سوريا، خلال معارك تدمُر بريف حمص الشرقي.

وقال المرصد في بيان على موقعه على شبكة الإنترنت، إن القوات الروسية اعترفت بمقتل جندي من قواتها كان قد أُصيب منذ يومين في معارك بريف حمص الشرقي مع تنظيم الدولة.

وفي 27 أبريل/نيسان 2016، كشف المرصد السوري نقلاً عن مصادر موثوقة أن وحدات حماية الشعب الكردي أشرفت على عملية تبادل لجثة الضابط الروسي الذي قتله "تنظيم الدولة" قبل أسابيع في منطقة تدمُر بريف حمص الشرقي، مقابل تسليم 15 من أسرى وجثث لقياديين من تنظيم الدولة، كانت قد أسرتهم وقتلتهم الوحدات الكردية خلال اشتباكات ومعارك سابقة جرت بينهما.

كما علم المرصد السوري حينها أن الصفقة قد تشمل أيضاً 4 عسكريين أفغان من الطائفة الشيعية مقيمين بإيران كان قد أسرهم التنظيم أو احتفظ بجثثهم خلال معارك بمحيط تدمر.

المصادر أكدت للمرصد أن المفاوضات بدأت في 3 أبريل/نيسان الماضي، من أجل الإفراج عن هؤلاء القياديين في التنظيم مقابل جثة الضابط الروسي، في حين بقيت جثث العناصر الأفغان الموالين للنظام أكثر من 20 يوماً في أحد المشافي بمدينة القامشلي، ولم تتسلمهم أي جهة من النظام.