جرّبوه فازدادوا سعادة وإنتاجاً.. هكذا نجح السويديون في نظام العمل الجديد

تم النشر: تم التحديث:
WORK IN SWEDEN
People, Five Peole, Woman, 25-30 Years Old, 50-55 Years Old, 30-35 Years Old, Man, 40-45 Years Old, 55-60 Years Old, Indoors, Office, Business suit, Chief Executive | Andreas Brandt via Getty Images

"اعمل أقل تنتج أكثر"، نتيجة مفاجئة وصلت لها دراسة حديثة أثبتت أن قِصَر يوم العمل يزيد من الإنتاجية ويسهم في إسعاد العاملين.

وكانت دار Svartedalens للمسنين في غوتبرغ - ثاني أكبر المدن السويدية - أجرت تجربة للتأكد مما إذا كان تقليل عدد ساعات العمل سيزيد من رعاية العاملين بالمرضى ويرفع من معنويات الموظفين، وفقاً لتقرير لصحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية.

من خلال التجربة، وُجِد أن الممرضات اللاتي عملن لمدة 6 ساعات يومياً على مدار العام الماضي هن أسعد بنسبة 20% ولديهن طاقة أكبر للعمل أوقات فراغهن.


أمراض أقل


أشارت الدراسة أيضاً إلى أن تلك الممرضات لم يمررن سوى بنصف فترات المرض التي مرّت بها المجموعة الأخرى التي عملت ساعات أكثر، كما كان لديهن على العمل مع النزلاء الأكبر سنًا بنسبة تزيد على الأخريات بـ64%.

وكانت السويد قد استحوذت على عناوين الصحف العالمية في 2015 عندما قررت الانتقال إلى نظام 6 ساعات من العمل اليومي.


تويوتا


كثير من الشركات في السويد تطبق هذا المبدأ منذ فترة طويلة، مثل شركة تويوتا في غوتنبرغ، التي تطبق هذا الأمر منذ أكثر من 10 سنوات، وأظهرت التقارير أن العاملين فيها أكثر سعادة واستقراراً، كما أنهم يحققون دخلاً أعلى.

وقادت تلك النتائج التي حققتها "تويوتا" عدداً أكبر من الشركات السويدية لتجربة الأمر.

وبحسب التقرير، فقد أكد 6 من بين 10 مديرين في بريطانيا أن تقليل ساعات العمل يحسّن من الإنتاجية.

في الوقت ذاته، أشارت دراسة طبية نُشرت في مجلة The Lancet الدورية العلمية إلى أن طول ساعات العمل يرتبط بالإصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.