علّم كلبه تأدية التحية النازية لدى سماع هتلر.. فاعتقلته السلطات!

تم النشر: تم التحديث:
MAN ARRESTED AFTER TEACHING PUG TO DO A NAZI SALUT
Metro

اعتقلت السلطات بريطاني رجلاً يعمل في مركز اتصالات الهاتف على خلفية مقطع فيديو يعلم فيه كلبه كيف يؤدي التحية النازية كلما سمع الكلب هتافات “عاش هتلر”.

وقد حظي المقطع بملايين المشاهدات على يوتيوب، حيث يظهر الكلب من سلالة البولدوغ وهو يشاهد خطابات هتلر بشغف، وفق ما نشرته صحيفة Metro البريطانية.

والكلب - الذي يسميه صاحبه “بوذا” - مدربٌ على القفز فجأة كلما سمع عبارة “الإعدام بالغاز لليهود!”.

وقضى ماركوس ميتشان (28 عاماً) ليلته وراء القضبان بعدما داهم أفراد الشرطة منزله الكائن في كوتبريدغ بشمال لاناركشير في بريطانيا، إثر الاشتباه بارتكابه جريمة كراهية.

غير أنه تم إخلاء سبيله لاحقاً وأرسل بتقرير إلى الوكيل المالي فيه زعم بخرق قانون الاتصالات الالكترونية الصادر في العام 2003.

وكذلك صوّر ميتشان كلبه ذا العامين من العمر بينما يشاهد الأخير خطابات ألقاها هتلر ظهرت في فيلم أخرجته المخرجة النازية ليني رافينستال بعنوان “اوليمبيا” توثّق فيه أولمبياد برلين في العام 1936.

وتعود ملكية الكلب إلى صديقة ميتشان، سوزان (28 عاماً).

وصرحت الشرطة أن الاعتقال بمثابة إنذار لكل من يقوم بصناعة أفلام تسيء إلى الآخرين، وأن الشرطة لن تتهاون في معاقبته.

وقال مفتش التحقيقات ديفيد كوكبيرن، “انتشر الفيلم على الانترنت وشوهد مليون مرة تقريباً. إنه فيلم مشين جداً ولا عاقل يمكنه تقبل المحتوى في مجتمعنا اليوم. إن القبض على الفاعل بمثابة إنذار لكل من يبث وينشر محتوى بهذه الفحوى على الإنترنت أو ما شابه، لن نتهاون أونقبل بآراء كهذه”.

وأضاف المفتش أن ميتشان قدم اعتذاره للجالية اليهودية على مقطع الفيديو، وتذرع فيه أنه صنعه بنية إغاظة صديقته سوزان، ليس إلا.

وجاء في اعتذار ميتشان قوله “لست عنصرياً أبداً وكل من يعرفني سيخبركم بذلك. حقيقةً أني لا أكره أحداً وصدقوني أن الغرض من كل هذا كان إغاظة صديقتي وحسب، إغاظتها حصراً وإضحاك رفاقي، ليس إلا. أقدم خالص اعتذاري للجالية اليهودية على الجرم الذي اقترفته بحقهم. لم أقصد إهانتهم أبداً”.

وكان اعتقال ميتشان قد جرى في 28 إبريل/نيسان وتم حبسه ليلة واحدة على ذمة التحقيق قبل إخراجه بكفالة من محكمة إيردراي شريف صباح اليوم التالي.

لكن خبر الاعتقال لم تنكشف ملابساته وبقيت تفاصيله طي الكتمان حتى اليوم.

- هذه المادة مترجمة بتصرف عن صحيفة Metro البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.