دعوات لإقالة مسؤول مغربي استخدم جوازه الفرنسي خلال زيارة رسمية مع الملك

تم النشر: تم التحديث:
SB
SM

طالب مغاربة بإقالة مسؤول مالي كبير في المملكة قالوا إنه استعمل جواز سفر فرنسي في مطار بكين لدخول الصين، رغم وجوده ضمن وفد رسمي يرأسه الملك محمد السادس.

الحادث كما نشره موقع “كشك” المغربي وقع حين قدّم رئيس القطب المالي للدار البيضاء سعيد الإبراهيمي جواز سفره الفرنسي عوضاً عن المغربي ظناً منه أنه بذلك لن يحتاج إلى تأشيرة دخول إلى الصين، علماً بأنه كان ضمن وفدٍ رسميٍ يرأسه العاهل المغربي.

وأضاف الموقع أن المسؤول المغربي “تفاجأ بأمن مطار بكين يقوم بتوقيفه لعدم حصوله على تأشيرة”؛ إذ لا يكفي جواز سفره الفرنسي لدخول الأراضي الصينية، نظراً لفرضها على المواطنين الفرنسيين أيضاً.

وبحسب “كشك”، فقد وضع تصرّف المسؤول المغربي السفارة المغربية في بكين في موقف محرج، خصوصاً أن السلطات الصينية “أعربت عن استغرابها من استعمال مسؤولي مالي كبير في البلاد جواز سفر فرنسياً وهو في زيارة ضمن وفدٍ رسميٍ يرأسه الملك محمد السادس، ويحضره بجنسيته المغربية وبصفته رئيساً للقطب المالي للدار البيضاء”.

من جانبه، نفى الإبراهيمي صحة الخبر، وقال في تصريح لموقع “ميديا 24” إنه قدم جواز سفره المغربي، لكنه لم يكن يمتلك تأشيرة دخول، “ما اضطر المصالح الدبلوماسية المغربية هناك بالتدخل لحل المشكل ومنحت له تأشيرة دخول على الفور”.

ونشر القطب المالي للدار البيضاء ما قال إنه صورة من جواز سفره المغربي مطبوع عليه خاتم الدخول إلى الصين بتاريخ 10 مايو/أيار 2016.



syb

إلا أن نشطاء مغاربة طالبوا بإقالة الإبراهيمي من منصبه لما اعتبروه “إهانة لبلده”، حيث كتب المذيع بالقناة العمومية الأولى عبد الغني جبار، أنه يجب عزله فوراً؛ لأنه “يسيّر السوق المالية المغربية ويدين بالولاء لفرنسا”.





أما الإعلامية سهيلة الريكي عضوة المكتب السياسي السابق لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض، فقالت عبر صفحتها على فيسبوك إن هذه الحادثة “تفضح واقعاً سوريالياً يعيشه عدد من المسؤولين الساميين في هذه البلاد”.

وأضافت أن هؤلاء المسؤولين “محسوبون علينا وهواهم مع فرنسا وجوازها الأحمر الذي يعتقدون أنه عابر للقارات، لا يرضون بالجواز الأخضر ولا تكفيهم الجنسية المغربية وحدها”، على حد تعبيرها.