يطول أميركا؟.. صاروخ نووي روسي جديد يمكنه اختراق دفاعات "الناتو" وتدمير منطقة بمساحة فرنسا

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

تستعد روسيا لاختبار صاروخ نووي متقدم للغاية، بحيث يمكنه اختراق دفاعات حلف شمال الأطلسي "الناتو" وتدمير جزء كبير من أوروبا خلال لحظات من إطلاقه.

تبلغ سرعة صاروخ سارمات RS-28 Sarmat، الذي يطلق عليه حلف الناتو اسم Satan 2، سبعة كيلومترات في الثانية، وتم تصميمه لاختراق أنظمة الدرع المضادة للصواريخ، بحسب تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الثلاثاء 10 مايو/أيار 2016.

وسيصبح الصاروخ الباليستي عابر القارات الجديد جاهزاً للاختبارات الميدانية خلال هذا الصيف، وفقاً لشبكة Zvezda الإخبارية الروسية المملوكة لوزارة الدفاع الروسية.

ويأتي التقرير بعد أيام من استعراض روسيا قوتها العسكرية خلال عروض عيد النصر (عيد الانتصار على الفاشية)، بطريقة تعيد مشاهد الحرب الباردة في ظل النظام الشيوعي.

ويمكن أن يطلق صاروخ سارمات رأساً حربية بقوة 40 ميغا طن، 2000 ضعف قوة القنابل النووية التي تم إسقاطها على هيروشيما وناغازاكي عام 1945.


تدمير فرنسا


وذكر شبكة Zvezda أن الصاروخ يستطيع تدمير منطقة تماثل مساحة فرنسا أو ولاية تكساس الأميركية.

ومن المتوقع أن يبلغ مداه 10 آلاف كم، بما يسمح لروسيا بالهجوم على لندن وغيرها من المدن الأوروبية والوصول إلى المدن الواقعة على الساحلين الشرقي والغربي لأميركا.

ونقلت صحيفة "دايلي ميل" عن إيجور ستياجين، خبير القدرات النووية الروسية بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، قوله: "يبلغ عمر SS-18 (الذي يخلفه سارمات) أكثر من 18 عاماً. فقد انقضى تاريخ صلاحيته".

وتابع: "لذا حتى إذا كانت تربطك علاقات حميمة بحلف الناتو، فلابد أن ترغب في تحديث صواريخك. ومع ذلك، يشعر الرئيس بوتين بالسعادة لتصوير الأمر كما لو كان تحركاً عدائياً. فهو يريد التأكيد على أهميته وعدم إمكانية توقع خطواته".


صنع في أوكرانيا


ويشير ستياجين إلى أنه قد تم تصميم صواريخ SS-18 التي يعتمد عليها الروس حالياً عام 1988 إبان حكم الاتحاد السوفييتي، وتم تنفيذها في مصنع بمدينة دنبروبيتروفسك، المعروفة حالياً باسم أوكرانيا.

وذكر أن الروس لا يستطيعون الاعتماد كلياً على مهندسي الصيانة بأوكرانيا، وأن صاروخ سارمات تم تصميمه وصنعه على أيدي الروس بمصنع خرونيشيف المتاخم للعاصمة موسكو.

ويجري تطوير سارمات منذ عام 2008، ومن المزمع أن يحل محل صواريخ ICBM القديمة عام 2018.

وذكر ستياجين أن ذلك الصاروخ لن يضاهي أنظمة "الناتو" مثل Aegis Ashore، وهو الدرع الصاروخي الدفاعي الذي تقوم الولايات المتحدة بنشره في رومانيا.

وأضاف: "تلك الصواريخ ليست سريعة للغاية فحسب، بل تخلصت أيضاً من إمكانية التنبؤ بمسارها الجوي. فهي تقوم بمناورات في مسارها، ومن ثم يصعب على أي نظام دفاعي أن يسقطها".

وتخطط وزارة الدفاع الروسية لبدء تشغيل صاروخ سارمات أواخر 2018 وإلغاء SS-18 السابق بحلول عام 2020.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.