"داعش" يواجه حرب النجوم.. تزويد المقاتلات والطائرات الأميركية بدون طيار بأسلحة الليزر

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

"داعش" لن يواجِه على الأرجح في الفترة القادمة جنوداً محترفين على الأرض أو غارات جوية تقليدية، بل سيواجه أسلحة ليزر متطورة تطلق من طائرات بدون طيار ومن المقاتلات، في مشاهد تبدو أقرب لحروب الفضاء والنجوم.

ومن المقرر أن يتم تزويد المقاتلات العسكرية الأميركية العادية والطائرات بدون طيار بأسلحة الليزر التي ستتمكن من تدمير أهدافها، وسيدخل الأمر حيز التنفيذ اعتباراً من العقد القادم.. وذلك وفق تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الثلاثاء 10 مايو/أيار 2016.


أشعة الموت


يعمل الخبراء بوكالة المشروعات البحثية المتقدمة بوزارة الدفاع على تطوير الأسلحة المعروفة باسم أسلحة أشعة الموت بالمعمل منذ سنوات عديدة.

ومع ذلك، يتم حالياً اختبار هذه الأسلحة التي تستخدم الضوء والحرارة في تدمير أهدافها ميدانياً.

ويعكف العلماء على التوصل إلى وسيلة للحد من حجم الأسلحة دون تقليل قدراتها.


سرعة الضوء


social media

وقال كبير علماء القوات الجوية الأميركية دكتور جريج زكارياس لموقع Scout.com: "تؤدي الطاقة الموجهة الواعدة إلى انخفاض تكلفة الكهرباء. وعلاوة على ذلك، تعمل سرعة الضوء لصالحك، ومن ثم تصبح القذائف المستقبلية أكثر سهولة في الاستخدام".

تم استخدام نسخة مبكرة من النظام في نطاق قذائف الرمال البيضاء بولاية نيو مكسيكو الأميركية.

ويذكر زكارياس أن الفنيين يسعون وراء زيادة قدرة الأسلحة من 10 إلى 100 كيلووات.
وذكر أن النظام يحتاج إلى التمكن من تتبع الأهداف سريعة التحرك قبل إطلاق القذائف.

وأضاف زكارياس: "يتمثل الجزء الآخر في هذا النظام في التكنولوجيا المتعلقة بكافة المكونات في الطائرات بدون طيار".

وأضاف: "ستتخلى الطائرة عن الوقود أو بعض التسليح. فالأمر لا يتعلق بالحصول على القدرة الكافية، بل بالحصول على تكنولوجيا الاستهداف والتعامل مع تدفق الهواء الشديد تجاه المنصات عالية السرعة".

وسيتم تركيب هذا النظام بطائرات النقل الكبرى أولاً، مثل الطائرة C-17 وC-130.

وبمجرد تصغير حجم النظام سيتم تركيبه بالطائرات المقاتلة، مثل F-15 وF-16 وF-35.


ماذا ستفعل مع "داعش"


وذكر زكارياس أن أسلحة الليزر يمكن أن تثبت فعاليتها في أي حملات مناهضة تستهدف تنظيمات كتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

ويعتقد أن أسلحة الليزر يمكن أن تصبح أكثر دقة، وأن تُحدث خسائر أقل من الأسلحة التقليدية عالية التقنية.

وأصبحت التهديدات التي تواجهها القوات الأميركية بالغة الخطورة، وفقاً لوكالة المشروعات البحثية المتقدمة لوزارة الدفاع.

وينص أحد البيانات الموجودة على موقع الوكالة الإلكتروني على أن "أنظمة أسلحة الليزر توفر قدرة إضافية للمهام القتالية أيضاً، حيث تضيف عمليات الاستهداف الدقيق وتحد من إمكانية الخسائر المباشرة. ورغم ذلك ينبغي أن تكون هذه الأسلحة أخف وزناً وأصغر حجماً من الأسلحة الحالية عالية التقنية حتى يمكن دراسة دمجها ضمن نظام أسلحة القوات الجوية في عالمنا اليوم.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.