اكتشاف 1284 كوكباً جديداً يحيي أمل العلماء بوجود حياة أخرى.. فهل نعيش بمفردنا في هذا الكون؟

تم النشر: تم التحديث:
KEPLER TELESCOPE
socail

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" اكتشاف 1284 كوكباً جديداً خارج المجموعة الشمسية يحيي الأمل باكتشاف كوكب شبيه بالأرض قابل للحياة.

إلين ستيفان، المسؤولة العلمية في "ناسا"، قالت أمس الثلاثاء 10 مايو/أيار 2016: "يحيي فينا هذا الاكتشاف أمل العثور على كوكب شبيه بالأرض يدور حول نجمه مثل الشمس".

ويظهر هذا الاكتشاف 9 كواكب جديدة داخل ما يُعرف بـ"المناطق القابلة للحياة"، التي تحتوي على المياه السائلة.

وقالت ناتالي باتالها، وهي واحدة من العلماء المعنيين بمهمة كيبلر في مركز "أميس" للأبحاث التابع لـ"ناسا" في كاليفورنيا، إن الحسابات تشير إلى أنه قد يكون هناك أكثر من 10 مليارات كوكب قابلة للسكن في درب التبانة، وفقاً لما نشره موقع "بي بي سي".


قابلة للحياة


"إذا تساءلت يوماً: ما هو مكان الكوكب القابل للحياة؟" فإنه سيكون على بعد 11 عاماً ضوئياً، وهذا قريب جداً وفقاً لما قالته باتالها.

وأكدت أيضاً أن الكواكب المكتشفة أصغر 1.6 مرة من كوكب الأرض، وهو الرقم المفضل لدى العلماء، كما أنها قد تكون صخرية على الأرجح.

وتتقارب 24% من الكواكب المكتشفة مع حجم الأرض، ما يجعل العلماء يعتقدون أنها قابلة للسكن.

وأكد علماء الفضاء أنهم على يقين بأن 99% من هذه الأجرام السماوية البالغ عددها 1284 هي بالفعل كواكب وليست أجساماً فلكية من نوع آخر.


كواكب أخرى


ورصد تلسكوب "كيبلر" أيضاً 1327 جرماً قد تكون من الكواكب، لكن لابد من إجراء دراسات معمقة للتأكد من طبيعتها.

وأوضحت وكالة الفضاء الأميركية في بيان أنه من أصل حوالي 5000 كوكب خارج المجموعة الشمسية اكتشفت حتى الساعة، تم التأكد من أن أكثر من 3200 منها كواكب، من بينها 2325 رصدها "كيبلر".


كيبلر


kepler telescope

ولفت بول هيرتز، مدير قسم الفيزياء الفلكية في "ناسا"، إلى أنه "لم نكن نعلم قبل كيبلر ما إذا كانت الكواكب خارج المجموعة الشمسية نادرة أم كثيرة. ويبدو لنا الآن أن عدد الكواكب قد يفوق عدد النجوم".

ولدى علماء الفضاء هدف استراتيجي أكبر، وهو اكتشاف أدلة على وجود حياة خارج كوكبنا، وهل نحن نعيش بمفردنا في هذا الكون أم لا؟

وقد رصد تلسكوب "كيبلر" الذي أطلق سنة 2009 نحو 150 ألف نجم بحثاً عن كواكب تدور في مدارها، لاسيما تلك التي تقع في محيط مناسب لتوفر المياه السائلة وبالتالي نمو الحياة فيها.