بيانات رسمية.. الطائرة الروسية تخسِّر مصر أكثر من مليون سائح

تم النشر: تم التحديث:
TOURISM IN EGYPT
SHARM EL SHEIKH, EGYPT - APRIL 03: A shop owner waits for customers on April 3, 2016 in Sharm El Sheikh, Egypt. Prior to the Arab Spring in 2011 some 15million tourists would visit Egypt each year. The resort town of Sharm El Sheikh was built around tourism however tourist numbers have plummeted after recent terrorist attacks with flights from major UK carriers being suspended and foreign offices around the world warning citizens of the 'High threat from terrorism' Sharm El Sheikh is almost a gh | Chris McGrath via Getty Images

تراجع إجمالي السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 46%، إلى 1.150 مليون سائح خلال الربع الأول من العام 2016، وفق أرقام رسمية صدرت اليوم الإثنين 9 مايو/أيار 2016 عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في البلاد (حكومي).

ووفق مسح أجرته الأناضول بالاعتماد على أرقام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن عدد السياح خلال الربع الأول من العام الجاري تراجع من 2.152 مليون سائح خلال الفترة نفسها من العام 2015.

وأرجع الجهاز في بياناته تراجع أعداد السياح إلى مصر خلال الأشهر الثلاثة من العام الجاري، إلى انخفاض أعداد السائحين الوافدين من روسيا الاتحادية الذين يشكلون رقماً هاماً في صناعة السياحة المصرية.

وعلّقت موسكو رحلاتها الجوية إلى شرم الشيخ (شرق) عقب مقتل 224 شخصاً معظمهم روس، إثر تحطم طائرة روسية فوق سيناء (شمال شرق) نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2015، ومنذ ذلك التاريخ تراجعت حركة السياحة إلى مصر بشكل لافت.

ومنتصف الأسبوع الماضي، اعتمد مجلس الوزراء المصري محاور التحرك العاجلة لاستعادة الحركة السياحية الوافدة إلى البلاد، والتي تهدف إلى جذب 10 ملايين سائح بنهاية عام 2017 من الأسواق السياحية المستهدفة.

وتعتمد خطة التحرك العاجلة على 6 محاور أساسية يتم تنفيذها خلال 6 أشهر، تتمثل في خطة متكاملة لاستعادة الحركة السياحية، ودعم الطيران، والتطوير والاستثمار فى البنية التحتية من خلال تطوير المنتجات والخدمات المقدمة للسائح، ودعم المستثمرين إضافة إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتشجيع التحول إلى السياحة الخضراء.

وتؤكد الخطة على ضرورة التنسيق مع قطاع الطيران المدني، ودعوة عدد من شركات الطيران منخفضة التكلفة لدعم منظومة الطيران المنتظم إلى مصر.

ويعد تراجع السياحة المصرية أحد الأسباب الرئيسة لأزمة نقص الدولار في الأسواق المحلية، ما دفع البنك المركزي لاتخاذ رزمة إجراءات للتخفيف من تبعات الأزمة.