ما علاقة حريق كندا والتعديل الوزاري بالسعودية بأسعار النفط؟

تم النشر: تم التحديث:
FIRE CANADA
Scott Olson via Getty Images

قفزت أسعار النفط الاثنين 9 مايو/أيار 2016 بعد أن أدى حريق غابات ضخم في كندا إلى تعطيل ما يزيد على مليون برميل من الطاقة الإنتاجية اليومية إلّا أن توخي المنتجين الحذر حال دون عودة الخام لمستوياته المرتفعة التي سجلها أواخر أبريل/ نيسان 2016.

وتعادل الطاقة المفقودة أكثر من ثلث طاقة الإنتاج اليومية المعتادة للبلاد ويصدر تقريباً كل إنتاج كندا من الخام من الرمال النفطية إلى الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 0910 بتوقيت جرينتش ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 91 سنتاً إلى 45.57 دولاراً للبرميل مسجلاً مكاسب لليوم الرابع على التوالي بينما زاد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 72 سنتاً إلى 46.02 دولاراً للبرميل.

ودفع الحريق - الذي اندلع في الأول من مايو أيار- 3 شركات نفط كبرى للتحذير من أنها قد تعجز عن تنفيذ عدد من عقود الخام الكندي.

وكان تأثير فاقد الإنتاج من كندا على سوق الخام الأميركية أكبر كثيراً إذ يتجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط في عقود يوليو/ تموز سعر برنت في عقود نفس الشهر حالياً.

وأبدى المسؤولون الكنديون بعض التفاؤل يوم الأحد بعد أن ساعدت أحوال الطقس المواتية رجال الإطفاء وتحريك الرياح ألسنة اللهب بعيداً عن فورت مكموري بلدة الرمال النفطية ولكن لم يتحدد جدول زمني لاستئناف العمل في المواقع التي أخليت.

وتتابع الأسواق عن كثب الأوضاع في السعودية -أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم- حيث أجري تعديل وزاري واسع في مطلع الأسبوع شمل تعيين خالد الفالح وزيراً للطاقة والصناعة والثروة المعدنية.

وقالت مورجان ستانلي "تغييرات القيادة النفطية في السعودية لا تبرز إلا التحول في الاستراتيجية لتركز على الحصة السوقية وليس السعر".