"إياكم وترامب".. تعرف على قائمة أكثر الشخصيات الجمهورية كرهاً للمرشح الرئاسي المثير للجدل

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Stringer . / Reuters

الكراهية للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب لا تقتصر على أعضاء الحزب الديمقراطي المنافس ولا بين المسلمين الخائفين من سياساته تجاههم .

فاثنان من منافسي ترامب على بطاقة الترشح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية قالا إنهما لن يمتنعا عن دعمه فحسب، بل لن يمنحاه صوتهما في الانتخابات العامة.. وفقاً لتقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.

كان لندسي غراهام، أول من أعلن هذا بتغريدتين على حسابه على موقع تويتر الجمعة 6 مايو/أيار 2016 حين قال:

- "لا يمكنني أن أدعم دونالد ترامب وأنا في كامل وعيي، لأنني لا أعتقد أنه جمهوري محافظ"، "لا أعتقد أنه يعول عليه ولم يظهر الحكمة ورباطة الجأش اللازمتين للخدمة كقائد للقوات المسلحة".

تبعه جيب بوش بمنشور على الفيسبوك في اليوم. ذاته قال فيه إن ترامب "لم يظهر شخصية تتمتع برباطة الجأش أو القوة. ولم يبدِ احترامه للدستور، وليس محافظاً ثابتاً في مواقفه. ولهذا لا أدعم ترشيحه".

فأين يقع موقع كلا الرجلين بين كارهي ترامب في تلك الانتخابات؟

ننشر لكم أدناه قائمة بأبرز 10 شخصيات كارهة لترامب، وذلك بناءً على مدى مناهضتهم له واستعدادهم للتصريح بذلك ومكانتهم في عالم السياسة في الحزب الجمهوري.

10- الحزب الجمهوري بأسره في أوائل 2015: إن حقيقة فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري صادمة لأنه قبل أقل من عام كان يحظى بكره مناصري الحزب الجمهوري. ففي فبراير/شباط من عام 2015، أظهر استطلاع للرأي في ولاية أيوا أن 68% من أنصار الحزب الجمهوري يكرهونه.

كما أظهر استطلاع آخر أن 69% من المصوتين المحتملين في ولاية نيوهامشير يكرهونه. لهذا اعتقدنا أن ترامب لن يفوز مطلقاً بترشيح الحزب الجمهوري.

9- تيم ميلر: كان ميلر مدير الاتصالات في حملة بوش الرئاسية. ولكن عندما انتهت الحملة، قام بدور مشابه في حملة لجنة العمل السياسية التي تحمل اسم "مبادئنا" وهي أكبر مناهض لترامب. وقد أخذ ميلر على عاتقه مهمة مهاجمة ترامب على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الحياة الواقعية. يظهر المقطع التالي جدالاً مثيراً بين الرجلين.

علق ميلر على ما قاله لندسي غراهام على موقع تويتر بالقول:

"آمل أن يعلق السيناتور لندسي غراهام ما قاله على جدار بيته كميدالية للشرف".

8- ديفيد بروكس: ربما تكون انتقادات الكاتب المحافظ في صحيفة نيويورك تايمز الأضعف في هذه القائمة، ولكنه من أقدم مناهضي ترامب في الجناح المثقف في الحزب. هذا ما قاله بروكس في مقال له في منتصف مارس/آذار 2016 تحت عنوان "إياكم وترامب أبداً":

"إن دونالد ترامب غير مستعد إطلاقاً ليكون رئيساً. فهو لا يملك سياسات واقعية، ولا مستشارين، ولا قدرة على التعلم. وسلوكه النرجسي يجعله مثل القلعة المغلقة. وهو لا يعرف ما لا يعرف ولا يهتم بالمعرفة. سوف يهين مكتب إبراهام لنكولن (أحد أشهر رؤساء أميركا ) بمجرد أن يدخله".

7- ريك ويلسون: دعا الخبيرُ الاستراتيجي، الذي طالما حل ضيفاً على وسائل الإعلام، الحزب الجمهوري إلى مقاومة دونالد ترامب منذ فترة طويلة، وذلك عندما كان الجميع لا يزال خجولاً ويأمل في أن ينهزم فقط. هذا ما صرح به لمجلة بوليتيكو. "مع وجود ذلك الأهوج، آل دونالد ترامب، لدي سؤال واحد لمجموعة "لا تهاجم"؛ كيف يسير الوضع الآن؟ يمكنك العيش على نظام غذائي من الطلاء المحتوي على الرصاص، والفودكا الرخيصة وبرنامج ريل هاوس وايفز ولا تزال تعرف أكثر من ترامب في كل شيء".

6- جاستن أماش: كان أماش أحد أبرز الداعمين لتيد كروز، لكن انتقاداته لترامب تجاوزت الجميع. حيث قال "لا يؤمن ترامب بسياسة عدم التدخل في شؤون الغير، وسيتبنى أي موقف يدعم أهدافه السياسية". وأضاف أن ترامب يمثل تهديداً أكبر للحد من سلطات الحكومة أكثر من هيلاري كلينتون وبارني ساندرز.

5- عائلة بوش: لا يتوقف الأمر فقط عند حدود أن ترامب قضى على فرص جيب في أن يصبح رئيساً بوصفه إياه "بالضعيف"، ولكن كل ما يمثله ترامب، من جرأة وغرور وعدم احترام للقوانين، يسير عكس لباقة عائلة بوش.

فقبل يوم من انتشار خبر عدم اعتزام جيب التصويت لترامب، أوضح كل من والده وشقيقه أنهما لن يدعما ترامب. وأقرت باربرا بوش، كبيرة العائلة، أنها تشمئز منه، وأضافت "لقد تفوه بأمور فظيعة عن النساء وعن الجيش. لا أفهم سبب دعم البعض له".

4- بيل كرستول: هاجم محرر صحيفة ذا ويكلي ستاندرد والمفكر الجمهوري البارز، ترامب على استحياء. حيث قال "أنا فقط لا أعتقد أنه يملك الشخصية اللازمة ليصبح رئيساً للولايات المتحدة. الأمر لا يتعلق بمشكلة بعينها أختلف معه عليها أو عن اختياره لمن سيكون نائب الرئيس". وأشار كرستول إلى دعم مايك تايسون له بالقول "إن ترامب يحب المغتصبين".

3- ميت رومني: تقبل مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات 2012 دعم ترامب آنذاك، ولكنه لا يجد وقتاً له هذه المرة. هاجم رومني ترامب قبل شهرين بالقول إن "دونالد ترامب محتال. ووعوده بلا قيمة. وهو يحسب الشعب الأميركي مغفلاً". وأكد رومني أنه لن يحضر مؤتمر الحزب السنوي هذا العام.

2- السيناتور بين ساسي (ممثل نبراسكا): يحل ساسي ثانياً لأنه استخدم لغة أقل حدة من صاحب المركز الأول. لكنه في الواقع وجه انتقادات عنيفة وكان أول سيناتور يصرح بأنه لن يصوت لترامب. فقد أطلق عاصفة من التغريدات للتأكيد على دعوته لبديل ثالث. يعتبر ساسي نجماً صاعداً قاد حركة #NeverTrump من البداية، ولم يتراجع عن موقفه.

"في اللحظة الراهنة، أدعم بكل الحب بديلاً معتدلاً يكون محافظاً أكثر من الليبراليين الكاذبين اللذين يقودان الحزبين الجمهوري والديمقراطي".

1- لندسي غراهام: ليس من السهل اختيار من سيحل أولاً عندما يتعلق الأمر بكار هي ترامب، لكن هذا السيناتور عن كارولاينا الجنوبية تميز عن غيره لسببين: استعداده للإفصاح عن ذلك علناً وموهبته في القيام بذلك. "لن تقنعوني مطلقاً بأن دونالد ترامب هو الحل لمشكلتنا مع ذوي الأصول الإسبانية". قال غراهام في مارس/آذار 2016 "سوف يمزق الحزب وسيسبب انقساماً بين المحافظين وسنخسر أمام هيلاري كلينتون وسيحظى باراك أوباما بولاية ثالثة".

كما صرح غراهام في يناير/كانون الثاني 2016 بالقول "إذا رشحتم ترامب وكروز فالنتيجة واحدة" أخبر الصحفيين. "لا فرق بين الموت بالرصاص أو السم. لا أعتقد أن النتيجة ستختلف كثيراً" (منح دعمه لكروز في نهاية المطاف). وغرد غراهام عن يوم فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري عن إنديانا بالقول:

"إذا ما رشحنا ترامب، سنقضي على أنفسنا، وحينها سنكون تلقينا ما نستحقه".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Washington Post الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.