ماذا يفعل داود أوغلو بعد الاستقالة من الحكومة التركية؟

تم النشر: تم التحديث:
AHMET DAVUTOGLU
Turkish Prime Minister Ahmet Davutoglu and his wife Sare attend an opening ceremony in Banja Luka, May 7, 2016. Thousands flocked to the capital of Bosnia's Serb statelet on Saturday for the reopening of a historic mosque destroyed during wartime, a ceremony seen as encouraging religious tolerance among deeply divided communities. REUTERS/Dado Ruvic | Dado Ruvic / Reuters

يدور التساؤل حالياً في الأوساط السياسية والصحفية التركية عن مكان أحمد داود أوغلو الجديد بعد مغادرته لقصر "تشنكايه" المخصص لرئاسة الوزراء التركية وذلك بعد إعلانه يوم الخامس من مايو/ أيار 2016 دعوته لعقد مؤتمر استثنائي لحزب العدالة والتنمية الحاكم وعدم ترشّحه لقيادة الحزب مما يعني أنه سيغادر بعدها منصب رئيس الوزراء.

مديرة مكتب cnnturk في أنقرة ذكرت في مقابلة تلفزيونية أن داود أوغلو سيتوجه إلى إسطنبول للإقامة بها، وسيتواجد في أنقرة لحضور جلسات البرلمان الرسمية فقط.

وفي سياق متصل أشارت صحيفة يني تشاغ أن داود أوغلو لن يتسلم أي منصب رسمي في حزب العدالة و التنمية ولكن سيتابع مهمته كنائب في البرلمان عن الحزب فقط لحين انتهاء ولاية البرلمان الحالية.

ومن المتوقع أن يعمل داود أوغلو على إعداد دراسات سياسية أو ربما كتابة كتاب يجسد المرحلة التي حكم فيها تركيا، وكذلك يعود إلى الميدان الأكاديمي الذي خرج منه قبل توليه مناصب سياسية في الحكومات السابقة.

وجاء قرار أوغلو بعد اجتماع بينه والرئيس رجب طيب أردوغان لتبدأ التخمينات الصحفية حول الأسماء التي ستحكم تركيا في المرحلة القادمة، أو إن صح التعبير مَنْ سيتزعم حزب العدالة والتنمية في المرحلة السياسية المقبلة على الرغم من عدم وجود شيء رسمي.

وكالة "إخلاص" للأنباء نشرت الأسماء الأربعة الأقرب لترؤس الحكومة التركية في المرحلة القادمة:

بن علي يلدرم، وزير المواصلات.

بكير بوزداغ، وزير العدل.

بيرات ألبيرق، وزير الطاقة وصهر الرئيس أردوغان
.
مصطفى شانليتوب.

وأخيراً فإن اسم وزير الداخلية أيفكار آلاء موجود، لكن ترؤسه للحكومة سيعني تعميقاً للشرخ السياسي وبداية انقسامٍ لحزب العدالة والتنمية؛ وذلك كونه رجلاً أمنياً وعقلية إقصائية لا تعرف الخلاف، فهو مَنْ خرج غاضباً بعد خطاب أوغلو الأخير أمام الكتلة البرلمانية للحزب بطريقة تدل على عدم احترام لداود أوغلو.