إعلاميون سوريون يطلقون حملة توقيعات لإدانة "إعلام السيسي".. إليك التفاصيل

تم النشر: تم التحديث:
ADAM
social media

أطلق إعلاميون سوريون السبت 7 مايو/ أيار 2016، حملةً على الشبكات الاجتماعية لجمع توقيعات على بيان إدانة لما وُصف بـ"حملة التزوير والتضليل الممنهج" التي مارسها إعلام السيسي في مصر خلال تغطيته لمجازر حلب الأخيرة.

المجموعة التي أطلقت الدعوة عرّفت عن نفسها بالقول: نحن مجموعة من المواطنين والكتاب والإعلاميين والصحفيين والفنانين والأطباء والمهندسين السوريين، نعلن استياءنا الشديد، وإدانتنا لحملة التزوير والتضليل الممنهج، التي مارسها الإعلام المصري في تغطية مجازر حلب الأخيرة.

ومن بين الموقعين فنانين وكتاب وصحافيين سوريين معروفين في الوسط الإعلامي والفني، بينهم الممثلة السورية مي سكاف.


تهريج وافتراء وتزوير


وتناقل ناشطون سوريون في الشبكات الاجتماعية صوراً ومقاطع فيديو من الإعلام المصري خلال تغطيته أحداث حلب، كان أبرزها ما ورد على قناة الحياة المصرية حينَ سخر مقدم برنامج بني آدم شو "أحمد آدم" من آلام السوريين في حلب بالسخرية والضحك والتهريج. كما ورد في شريط الفيديو.

وأدان البيان الذي وقعت عليه أكثر من 200 شخصية فنية وأدبية وإعلامية وطبية وثقافية سورية (حتى لحظة إعداد التقرير) بأشد العبارات "التهريج والجهل الفاضح الذي تمارسه آلة الإعلام المصري" في الوقت الذي تدمر طائرات الأسد وروسيا واحدة من أعرق حواضر الشرق، وفي الوقت الذي ينتشل السوريون جثث أبنائهم أشلاء من تحت أنقاض بيوتهم وأحيائهم المدمرة. وفقاً لما ورد في البيان.

وقال الموقعون على بيان الإدانة أن الإعلام المصري مارسَ أبشع صور الافتراء، والادعاءات الكاذبة، عبر القول إن صور المجازر قديمة، أو عبر الإدعاء أن المجازر حدثت في المناطق التي يسيطر عليها النظام، أو عبر فبركة "روايات سخيفة" تنم عن جهل مطبق بالأحداث الجارية.


إعلام يمثّل النظام الحاكم


كما استغرب الموقعون على بيان الإدانة "العداء الإعلامي" من إعلام السيسي في الوقت الذي زعمت فيه مصر سابقاً، أن وجهة نظرها حيال الملف السوري متطابقة مع وجهة النظر السعودية!.

البيان أكد أن الإعلام المصري اليوم لا يعبر عن شيء أكثر من كونه معبراً عن وجهة نظر النظام الحاكم، موجهين في نفس الوقت الشكر للإعلام السعودي الذي يغطي جرائم الأسد بمهنية وإحساس بالمسؤولية الصحفية، بعيدا عن الهذر والجهل والإسفاف المهني الذي بلغه الإعلام المصري في التشفي بآلام السوريين، على حد وصفهم.

وأشار البيان إلى أن إعلام السيسي يختصر الدولة والوطن وسورية كلها ببقاء مجرم الحرب بشار الأسد، والولاء لهذا الوريث الذي ورث الحكم عن أبيه في نظام جمهوري، جاء فيه الأب إلى الحكم بانقلاب عسكري.

وشهدت مدينة حلب على مدار الاسبوعين الماضيين تصعيدا عسكريا أسفر عن مقتل اكثر من 285 مدنيا بينهم نحو 57 طفلا. الأمر الذي أثارَ غضباً شعبياً انتقل إلى الشبكات الإجتماعية عبر حملة "حلب تحترق".