السيسي لن يعتذر للصحفيين.. ومدير المخابرات العامة يلتقي يحيى قلاش

تم النشر: تم التحديث:
EGYPTIAN JOURNALISTS SYNDICATE
Anadolu Agency via Getty Images

ذكرت مصادر إعلامية، أن الرئاسة المصرية أبلغت رؤساء تحرير صحف قومية وخاصة، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يعتذر عن واقعة اقتحام قوات الشرطة المصرية لمقر نقابة الصحفيين مساء الأحد الماضي، للقبض على عضوين بالنقابة، فيما التقى مدير المخابرات العامة بنقيب الصحفيين على هامش عزاء والدة رئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب.

المصادر ذاتها أكدت أيضاً أن الرئيس المصري لن ينفذ مطلب الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، والذي دعا إلى إقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار.

المصادر أكدت بحسب صحيفة "العربي الجديد" أن "المسؤولين الرئاسيين أبلغوا محمد عبد الهادي علام، رئيس تحرير الأهرام، وياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، بأن إقالة وزير الداخلية لن تتحقق، لأن "السيسي لن يقبل بأن يلوي أحد، أياً كان، ذراعه".

وعلى إثر الموقف الرئاسي الرافض لقرارات الجمعية العمومية، تراجعت صحيفة الأهرام -أعرق الصحف المصرية- من موقفها المطالب بإقالة وزير الداخلية، بل وذهبت إلى رفض قرارات الجمعية العمومية للصحفيين، وذلك عقب معاتبة الرئاسة لرئيس تحرير الأهرام على افتتاحية الجريدة في عددها الصادر الأربعاء، والتي طالبت بإقالة وزير الداخلية وانتقدت تجاهل القيادة السياسة لغضب الصحفيين.

إلى ذلك التقى خالد فوزي، رئيس المخابرات العامة، يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، وياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، وجلاء جاب الله، رئيس مجلس إدارة دار التحرير، والإعلامي خيري رمضان، وضياء رشوان نقيب الصحفيين السابق، على هامش عزاء والدة إبراهيم محلب رئيس الوزراء السابق بمسجد المشير طنطاوي، بحسب ما أفادت صحيفة "المصري اليوم".

وقالت المصادر إن اللقاء دار حول الأزمة الأخيرة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وفيما أعلن الكاتب الصحفي عبد السناوي، رئيس التحرير السابق لصحيفة العربي الناصري خلال حواره مع برنامج "90 دقيقة" على فضائية المحور الجمعة، أن موقف الصحفيين ثابت ولن يتغير؛ لأن الصحفيين يقفون من أجل الحفاظ على مهنتهم واسترجاع حقوقهم. إلا أنه أعلن أن المطالبة بعزل وزير الداخلية ليست في يد الرئيس عبدالفتاح السيسي فقط، ولكن في يد مجلس النواب وفقاً للدستور الجديد على حد تعبيره.

أما خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع، وأحد المقربين من الرئيس المصري، فقد خرج بعشرة لاءات في أزمة النقابة، معلناً رفضه للعديد من قرارات الجمعية العمومية التي كان يفترض أن يبدأ تنفيذها اليوم السبت، على أن تسود جميع الصحف صفحاتها غداً الأحد.

صلاح قال في مقاله الذي تصدر صحيفته اليوم، إنه يرفض ما أسماه توجيه الأحداث داخل النقابة، وأن يصور المشهد على أنه عداء لكل مؤسسات الدولة، أو أن تكون النقابة في خصومة مع الدولة أو مع الناس.

وفي تحدٍّ واضح لقرارات الجمعية العمومية، أعلن رفضه لما أسماه فرض قرارات على النقابة ورؤساء التحرير دون مشاورة واتفاق جماعي.

كما أعلن رفضه لما أسماه إقحام اسم الرئيس فى القضية بدون علم رؤساء التحرير أو تصويت الجمعة العمومية، وتوسيع دائرة الصراع مع مؤسسات الدولة وعلى رأسها القضاء.

كما تبنى رواية الداخلية وأعلن رفضه لإيواء من أسماهم الخارجين عن القانون داخل النقابة وعدم احترام قرارات الضبط والإحضار.

ولم يفت صلاح أن يزج بالإخوان في الصراع بين الصحفيين والدولة، حيث قال "لا وألف لا للسماح للإخوان ببث مباشر من داخل النقابة، ولا للسماح للإخوان بتسخين النقابة وتصوير الجماعة الصحفية أنها في معسكر العداء لاستقرار مصر ووحدة المصريين".