غارات جوية إسرائيلية على مقر لـ"حماس" في غزة.. وعمليات الحفر مستمرة بحثاً عن أنفاق المقاومة

تم النشر: تم التحديث:
GAZA
Anadolu Agency via Getty Images

شن سلاح الجو الاسرائيلي فجر السبت 7 مايو/ أيار 2016 غارتين على موقعين في خانيونس في جنوب قطاع غزة، أحدهما تابع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من دون ان تسفرا عن اصابات بشرية، كما أفاد مصدر أمني وشهود عيان، فيما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات الحفر على الحدود مع غزة بحثاً عن الأنفاق.

وقال المصدر الأمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "طائرات الاحتلال أغارت بعدة صواريخ على منطقتين خاليتين قرب مصنعين للطوب في منطقتي الزنة والفخاري بخان يونس ما أسفر عن وقوع اضرارا في المصنعين ولم تقع اصابات".

شهود عيان أكدوا أن إحدى الغارتين استهدفت بصاروخين موقعاً لكتائب القسام في بلدة عبسان شرق خان يونس مما أحدث أضراراً في الموقع.

من جهة ثانية ذكر شهود عيان أن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا قذيفتي هاون باتجاه موقع "كيسوفيم" العسكري الإسرائيلي شرق خان يونس، من دون أن يتبنى أي فصيل فلسطيني هذا القصف.

وشنّ الجيش الإسرائيلي نحو 15 غارة جوية على عدة أهداف في قطاع غزة، واستهدفت آلياته المدفعية بأكثر من 40 قذيفة الأراضي والمناطق الحدودية، خلال الـ 48 ساعة الماضية، أسفرت عن مقتل فلسطينية وجرح اثنين آخرين.

وتقول تل أبيب، إن القصف جاء ردًا على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع، وأنفاق لحركة "حماس" تحت الأرض بهدف الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية لتنفيذ هجمات.

إلى ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي، أعمال تجريف وحفر مكثفة، على طول شريط الحدود الفاصل مع قطاع غزة وإسرائيل، بحثاً عن "أنفاق" حفرتها فصائل فلسطينية.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن في تصريح صحفي الخميس، أنه اكتشف نفقاً تابعاً لحركة "حماس"، قرب الحدود مع قطاع غزة.

وألمح الجيش، إلى أن النفق يصل إلى تجمعات إسرائيلية متاخمة لغزة في جنوبي البلاد، موضحاً في هذا الصدد "قواتنا تقوم بتأمين منطقة محيط القطاع حيث يعتبر هذا النفق الإرهابي والذي تم حفره من قبل حركة حماس بغرض ارتكاب اعتداءات إرهابية ضد المواطنين والسيادة الاسرائيلية"، وفقا لتعبيره.

ولم يُشر التصريح إلى المنطقة التي يصل إليها النفق.

وقال، الجيش في ذات التصريح، "سنواصل التحرك لاكتشاف أنفاق إرهابية بوسائل مختلفة، لإحباط اعتداءات ضد مواطني دولة إسرائيل وتدمير الأنفاق الهجومية تحت الأرض".

من جانبها، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن النفق، الذي أعلن الجيش الإسرائيلي، اكتشافه قرب الحدود مع غزة، "قديم"، وتتخذه إسرائيل ذريعة لاستمرار عدوانها على قطاع غزة.

وأوضح بيان صادر عن "القسام"، مساء الخميس، نشره عبر موقعه الرسمي على الإنترنت، أن "النفق الذي يتحدث عنه العدو، هو نفسه النفق الذي نفّذ منه القسام أولى عمليات الإنزال خلف الخطوط في معركة العصف المأكول (الاسم الذي أطلقته حماس على الحرب الأخيرة)، ونفّذت خلالها الكتائب أيضًا، عملية استطلاع بالقوة بتاريخ 17 تموز/يوليو 2014".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الشهر الماضي، كشف نفق آخر أسفل حدود قطاع غزة ونجح في اختراق الأراضي الإسرائيلية، وهو ما أعلنت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" مسؤوليتها عنه.